العثور على جثة العربي الغريق بواد ام الربيع نواحي الفقيه بن صالح


 

عثرت المصالح المختصة صباح اليوم 08 مارس 2026 الجاري، على جثة الفقيد (العربي) أحد الزوجين الغريقين بقنطرة على واد أم الربيع بدوار اهل سوس التابع لإقليم الفقيه بن صالح، وذلك بعد أكثر من أسبوع من البحث والتمشيط لجنبات الوادي.

وكانا الفقيدين (العربي و فاطمة) قد جرفتهما مياه واد أم الربيع من القنطرة المذكورة يوم 25 فبراير الماضي، بعد محاولة عبورهما بالدراجة النارية تزامنا وارتفاع منسوب المياه جراء طلقة مائية من سد أحمد الحنصالي، وتمكنت المصالح المختصة في اليوم الموالي 26 فبراير من انتشال جثة الزوجة، فيما تواصل البحث عن الزوج منذ ذلك الحين.

وتفاعلا مع حدث الغرق هذا، استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع الفقيه بن صالح “غياب أي إشعار مسبق أو تحذير واضح للساكنة بشأن عملية تنفيس السد”، وكذلك “انعدام إجراءات السلامة الضرورية بعين المكان، خاصة ما يتعلق بحراسة القنطرة أو إغلاقها احترازياً تفادياً لأي خطر محتمل”، بالإضافة إلى “ضرورة طرح تساؤلات جدية حول مدى مطابقة هذه المنشأة المقامة على نهر أم الربيع للمعايير التقنية والهندسية التي تضمن سلامة العابرين”.

كما طالب الفرع المحلي للجمعية بفتح تحقيق عاجل، نزيه وشفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة. وحمل الجهات المعنية مسؤولية أي تقصير محتمل في اتخاذ التدابير الوقائية والتحذيرية الكفيلة بحماية أرواح المواطنين.

وفي ذات السياق، هاجم البرلماني السابق عن إقليم الفقيه بن صالح المنتمي للعدالة والتنمية بوعبيد اللبيدة من كان وراء قرار بناء قنطرة أهل سوس قبل سنوات، وقال أن الكل كان يعرفها، وطالب اللبيدة ب”محاكمة من خطط ومن وافق ومن مول ومن نفذ هذا المشروع الفاشل الفاسد القاتل ” وقف تعبيره.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!