بعد حملة المغاربة ضد الساعة الإضافية.. الفريق الاستقلالي يسائل الحكومة حول آثارها الصحية والنفسية


وجّه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب سؤالاً شفوياً إلى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول الآثار الصحية والاجتماعية والنفسية المترتبة عن اعتماد التوقيت الإضافي (GMT+1) بشكل دائم. وجاء في مراسلة موقعة بتاريخ 26 مارس 2026 أن هذا النظام الزمني يثير قلقاً متزايداً لدى المواطنين، في ظل ما أظهرته تقارير ودراسات دولية من تأثيرات سلبية، من بينها اضطرابات النوم، ضعف التركيز، وتراجع الأداء الذهني خاصة لدى الأطفال، إلى جانب ارتفاع مستويات التوتر خلال ساعات العمل.

وأشار الفريق البرلماني إلى أن عدداً من الدراسات سجلت أيضاً ارتفاعاً في حوادث السير ومخاطر صحية خلال فترات تغيير الساعة، فيما يشتكي المواطنون خلال فصل الشتاء من الانطلاق إلى العمل أو الدراسة في ظروف يغلب عليها الظلام، ما ينعكس على سلامتهم وعلى التوازن الأسري والنفسي. كما نبه إلى انعكاسات محتملة على الأمن، في ظل الحديث عن ارتفاع بعض مظاهر الجريمة.

وفي هذا السياق، دعا الفريق الاستقلالي الوزيرة المعنية إلى توضيح الإجراءات المزمع اتخاذها لمعالجة هذه الإشكالات، ومراجعة نظام التوقيت الحالي بما يستجيب لتطلعات المواطنين، ويضمن الحفاظ على صحتهم وجودة حياتهم، في إطار تحقيق توازن بين متطلبات التنمية وراحة المجتمع.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!