تقرير حركة “مواطنون”: الهجرة خيار محتمل للشباب في جهة بني ملال-خنيفرة نتيجة نقص الخدمات الأساسية


كشف تقرير حديث لحركة “مواطنون” عن أبرز التطلعات التي يحملها سكان جهة بني ملال-خنيفرة، والتي تتركز بشكل أساسي على الاحتياجات الأساسية والخدمات العمومية، بعيداً عن التطلعات الرقمية أو الابتكارية، حيث يعبر الشباب عن شعور متزايد بأن الهجرة قد تكون المخرج الوحيد في ظل غياب تغييرات ملموسة.

واستند التقرير إلى حوارات موسعة مع 182 مشاركاً ومشاركة، تم خلالها تسجيل 21 حلماً مرتبطاً مباشرة بالهجرة والنزوح، بالإضافة إلى تحديد أولويات واضحة تتمثل في تحديث الطرق، تعميم الكهرباء القروية، توفير الماء الصالح للشرب، وتعزيز التجهيزات العمومية، مع تحسين جودة التعليم وتنويع المسارات التكوينية لتأهيل الشباب لسوق الشغل. كما طالب المشاركون بدعم ريادة الأعمال واستغلال الموارد المحلية، وخلق مناطق صناعية، إلى جانب تكثيف برامج العدالة الاجتماعية والخدمات الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة، وفتح فضاءات ثقافية ورياضية لتعزيز مشاركة الشباب وتمكينهم من بدائل محلية.

وأشار معدو التقرير إلى أن رافعات الفعل تتمثل في دور الجماعات الترابية والولاية لتحسين الحكامة المحلية وتعزيز الشفافية في تدبير الخدمات، إضافة إلى جهود وزارة الصحة في تعزيز الوحدات الطبية المتنقلة بالمناطق الطرفية، وبرامج وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لدعم مشاريع التدوير وإدارة النفايات، مع مساهمة الشركاء الدوليين في دعم الأمن المجتمعي والحوار بين الشرطة والمواطنين. وأكدت بسمة فروز، من حركة المواطنون، أن الحفاظ على الثقافة المحلية وتعزيزها عبر مشاريع فنية ومجتمعية يمثل فرصة لإنشاء مناصب شغل وتعزيز شعور الهوية والفخر لدى الشباب بالجهة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!