جمعية مدنية تدق ناقوس الخطر بشأن هشاشة البنية التحتية ببني ملال بعد التساقطات المطرية

دقّت جمعية صنّاع الخير للتنمية المستدامة ناقوس الخطر بشأن الوضع الذي آلت إليه البنية التحتية بمدينة بني ملال، معتبرة أن التساقطات المطرية الأخيرة كشفت بشكل جلي عن هشاشة مقلقة في الشبكة الطرقية وتدهور واضح في جودة الأشغال المنجزة بعدد من الشوارع والأحياء.
وأعربت الجمعية، في بلاغ لها، عن قلقها واستيائها من مشاهد التشققات والانهيارات التي عرفتها طرقات المدينة، مؤكدة أن هذه الأعطاب لا يمكن اختزالها في اختلالات تقنية عابرة، بل تعكس، حسب تعبيرها، أعطاباً عميقة في مسار إنجاز وتتبع مشاريع التأهيل الحضري، وتثير تساؤلات جدية حول مدى احترام معايير الجودة والشفافية في تدبير وصرف المال العام.
وفي هذا السياق، طالبت الجمعية والي جهة بني ملال–خنيفرة بالتدخل العاجل لإعطاء التعليمات اللازمة من أجل إطلاق إصلاحات شاملة وجذرية، ترتكز على أسس تقنية متينة وتراعي معايير السلامة والاستدامة، بما يضمن إعادة الاعتبار للبنية التحتية للمدينة وصون كرامة الساكنة وسلامة ممتلكاتها.
كما دعت الجمعية إلى فتح تحقيق جدي ومعمق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في الغش أو التقصير أو التلاعب في صفقات الأشغال العمومية، تأكيداً على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وحفاظاً على المصلحة العامة التي تظل، حسب البلاغ، فوق كل اعتبار.
وختم سمير بوحايك، رئيس جمعية صنّاع الخير للتنمية المستدامة بجهة بني ملال–خنيفرة، بالتشديد على أن المدينة في حاجة ماسة إلى رؤية إصلاحية حقيقية تعيد الثقة في مشاريع التأهيل الحضري، وتستجيب لتطلعات الساكنة في بنية تحتية آمنة تليق بمكانة بني ملال وإمكاناتها.



