حزب “النهج الديمقراطي” ينتقد تدبير الفيضانات ويطالب بإعلان المناطق المتضررة منكوبة

انتقد حزب “النهج الديمقراطي العمالي” ما اعتبره عجزا في تدبير آثار التساقطات المطرية والفيضانات التي شهدتها مناطق واسعة، خاصة بالشمال والغرب، مسجلا أن ما وقع بمدينة القصر الكبير يعكس، وفق تعبيره، اختلالات بنيوية في السياسات العمومية الموجهة لهذه المجالات. واعتبر الحزب، في بيان لمكتبه السياسي، أن الأضرار المسجلة تكشف حجم الهشاشة والتهميش الذي تعانيه المناطق المتضررة، مشيدا في المقابل بمظاهر التضامن الشعبي مع الأسر المتضررة.
وطالب التنظيم ذاته بإعلان المناطق التي اجتاحتها الفيضانات مناطق منكوبة، مع تعبئة الموارد الضرورية لإغاثة المتضررين وتعويضهم عن الخسائر التي طالت مساكنهم وممتلكاتهم وأنشطتهم الاقتصادية.
وفي سياق آخر، انتقد الحزب توقيع المغرب على الانضمام إلى ما يسمى “مجلس السلام”، معتبرا الخطوة دليلا على ما وصفه بخضوع للنفوذ الأمريكي الإسرائيلي، وداعيا إلى مواجهة كل أشكال التطبيع والدفاع عن القضية الفلسطينية. كما أدان التهديدات الموجهة لإيران والتدخلات في شؤونها الداخلية، معتبرا أنها تندرج ضمن مخططات لإعادة رسم توازنات المنطقة.
كما عبر البيان عن رفضه لما اعتبره تماديا في مسار التطبيع، مستنكرا رفع العلم الإسرائيلي في منطقة حدودية، ومشيدا بالمبادرات الاحتجاجية المناهضة لذلك. وجدد الحزب تضامنه مع المحامين الرافضين لمشروع قانون المحاماة رقم 66.23، ومع سكان “كريان لبرادعة” بالمحمدية الذين طالتهم عمليات هدم، إضافة إلى سكان المناطق الجبلية المتضررين من موجة البرد والثلوج ونقص المواد الأساسية.



