ساكنة بوتفردة تواصل احتجاجاتها وتلوّح بالتصعيد للمطالبة بدار للولادة وإصلاح الطريق

تعيش ساكنة بوتفردة، لليوم الثالث على التوالي، على وقع احتجاجات سلمية تعبيرًا عن مطالب اجتماعية وخدماتية، في ظل ما وصفته بـ“التجاهل” من قبل المسؤولين المحليين لملفها المطلبي.
وبحسب بيان صادر عن المحتجين، فإن البلدة تعاني من تهميش على عدة مستويات، معتبرين أن الأوضاع الراهنة لا ترقى إلى متطلبات العيش الكريم، في ظل استمرار اختلالات تمس قطاعات حيوية.
وتتمثل أبرز المطالب، وفق المصدر ذاته، في إحداث دار للولادة بالمنطقة، مشيرين إلى أن النساء الحوامل يضطررن إلى التوجه نحو تيزي نسلي لوضع مواليدهن، وهو ما يترتب عنه، حسب تعبيرهم، أعباء إضافية إدارية ومادية على الأسر.
كما تطرقت الساكنة إلى وضعية الطريق الرابطة بين بوتفردة وتيزي نسلي، مؤكدة أنها لم تعرف إصلاحًا منذ سنوات طويلة، إلى جانب تعثر أشغال تهيئة مركز البلدة بعد تجريف بعض المقاطع وتركها دون استكمال، ما تسبب في صعوبات تنقل يومية.
وشملت المطالب أيضًا توفير ملاعب للقرب لفائدة شباب المنطقة، وإيجاد حل لما وصفوه بمشكل البناء العالق منذ مدة، إضافة إلى الدعوة إلى معالجة ما اعتبروه توترًا في العلاقة مع السلطة المحلية، مطالبين بسحب الشكايات والاستدعاءات المرتبطة بالاحتجاجات.
وأكد المحتجون عزمهم مواصلة خطواتهم الاحتجاجية، مع إمكانية تنظيم مسيرة نحو عمالة الإقليم، داعين والي الجهة إلى التدخل الميداني من أجل معاينة الوضع والاستجابة للمطالب المطروحة.



