البرلمانية مريم وحساة تساءل وزير الفلاحة حول وضعية الكسابة الرحل وتطالب بإجراء الحملة الثانية لإحصاء القطيع الوطني دون تنقيلهم إلى المناطق الأصلية


 

توجهت البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، مريم وحساة بسؤال كتابي إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول إحصاء القطيع الوطني ووضعية الكسابة الرحل خلال الحملة الثانية

وأشارت وحساة في سؤالها أن مع هذه العملية “برزت إشكالية ميدانية تخص فئة مهمة من الكسابة الرحل، الذين يفرض عليهم نمط نشاطهم التنقل المستمر نحو مجالات الرعي خارج مقرات سكناهم الأصلية. وهو ما يجعل عملية إحصاء قطعانهم وفق المقاربة المعتمدة حاليا أمراً معقداً، بل قد يضطرهم إلى إعادة تنقيل قطعانهم إلى مناطقهم الأصلية، بما يرتب تكاليف مالية ولوجيستيكية باهظة تفوق قدرتهم، خاصة في ظل الإكراهات المناخية والاقتصادية الراهنة”.

وبناء على هذه الإشكالية تساءلت النائبة البرلمانية مع وزير الفلاحة عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان إحصاء دقيق وشامل لقطعان الكسابة الرحل دون إلزامهم بالتنقل العكسي المكلف، ومدى تفكير الوزارة في آليات مرنة ومتنقلة تراعي خصوصية هذا النمط الرعوي، بما يضمن إنصاف هذه الفئة وعدم إقصائها من هذه العملية الوطنية الهامة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!