الجائزة الوطنية لفن الخطابة.. الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة تتوج في العربية والأمازيغية ببني ملال

اختتمت، الأربعاء 08 أبريل 2026، بقاعة دار الثقافة بمدينة بني ملال، فعاليات النسخة السادسة من الجائزة الوطنية لفن الخطابة، المنظمة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، تحت شعار “أخطب لأتعلم، وأتعلم لأبني وطني”.
وتندرج هذه التظاهرة التربوية ضمن مسابقات التشبيك الموضوعاتي في المجالات الفنية والإبداعية والثقافية بين الأكاديميات الجهوية، بهدف ترسيخ قيم التعاون والتقاسم، وتعزيز الانفتاح على المحيط، وبناء جسور الإبداع بمختلف اللغات، فضلا عن تنمية روح التنافس الشريف والارتقاء بالذوق الفني والجمالي لدى التلميذات والتلاميذ.
وعرفت الإقصائيات الوطنية تتويج الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة بالمرتبة الأولى في صنفي اللغة الأمازيغية واللغة العربية، فيما حلت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة ثانية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت ثالثة في فئة اللغة الأمازيغية.
أما في فئة اللغة العربية، فقد جاءت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس في المرتبة الثانية، تلتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة في المرتبة الثالثة.
وفي صنف اللغة الفرنسية، احتلت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت المرتبة الأولى، متبوعة بـالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة وادي الذهب في المركز الثاني، ثم الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة في المركز الثالث.
وفي فئتي اللغة الإنجليزية واللغة الإسبانية، توجت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بالمرتبة الأولى، بينما عادت المرتبة الثانية إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، والمرتبة الثالثة إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس.
وفي فئة ذوي الهمم، أحرزت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق المرتبة الأولى، متقدمة على الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، فيما حلت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة في المرتبة الثالثة.
واختتمت هذه التظاهرة بتوزيع الجوائز والشواهد التقديرية على المتوجات والمتوجين، إلى جانب تكريم الوفود المشاركة والأطر التربوية والإدارية التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث التربوي.



