الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج عن المعطل محمد آيت الوسكاري وتدعو لوقفة احتجاجية أمام المحكمة بقصبة تادلة

أعلن المكتب الجهوي لـالجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال–خنيفرة تضامنه مع المعطل محمد آيت الوسكاري، الذي يتابع في حالة اعتقال على خلفية اتهامه بـ“إهانة هيئة منظمة” و“إهانة موظف عمومي”، داعياً إلى تنظيم وقفة احتجاجية تزامناً مع جلسة محاكمته المقررة يوم الاثنين 16 مارس 2026.
وأوضح المكتب الجهوي، في بيان له، أنه يتابع بقلق ما وصفه بـ“التطورات الخطيرة” التي عرفها ملف المعطل محمد آيت الوسكاري، معتبراً أن متابعته القضائية تأتي في سياق معركته الاحتجاجية للمطالبة بحقه في الشغل. وأشار البيان إلى أن المعني بالأمر خاض خلال الأشهر الماضية عدداً من الأشكال النضالية السلمية، من مسيرات واعتصامات، قبل أن يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على وضعية البطالة التي يعاني منها رفقة زوجته.
وأضاف المصدر ذاته أن آيت الوسكاري كان قد علق إضرابه عن الطعام بعد تلقيه وعوداً بحل ملفه الاجتماعي، قبل أن يستأنف احتجاجه إثر ما اعتبره تراجعاً عن تلك الوعود. كما أشار البيان إلى أن المعطل المعني تلقى عدة استدعاءات من طرف السلطات، كان آخرها عقب بث مباشر على صفحته الشخصية يوثق لقيامه بإرجاع “قفة” تحتوي مواد غذائية قال إنها أُرسلت إليه من طرف أحد رجال السلطة.
وذكر المكتب الجهوي أن آخر شكل احتجاجي نظمه آيت الوسكاري كان وقفة سلمية أمام باشوية قصبة تادلة، قبل أن يتم توقيفه عقب واقعة تدافع مع أحد أعوان السلطة، موثقة في فيديو مباشر، ليتم بعد ذلك اعتقاله ومتابعته في حالة اعتقال مع تحديد جلسة 16 مارس للنظر في قضيته.
وفي ختام بيانه، أعلن المكتب الجهوي للجمعية تضامنه مع المعطل محمد آيت الوسكاري وزوجته، مطالباً بإطلاق سراحه، كما دعا مناضلي الجمعية والفعاليات الحقوقية والديمقراطية بالجهة إلى المشاركة في وقفة احتجاجية تضامنية، ستنظم يوم الاثنين 16 مارس على الساعة الواحدة زوالاً أمام المحكمة الابتدائية بتادلة.



