المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال تحتفي بتخرج 165 مهندسًا في أجواء تأهل المنتخب الوطني


احتفت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، أمس السبت، بتخرج دفعتها الثانية المكونة من 165 مهندسة ومهندسا، في حفل تزامن مع أجواء الفرحة بتأهل المنتخب الوطني لكرة القدم لنصف نهائي كأس إفريقيا للأمم.

وفي كلمة نيابة عن رئيس الجامعة، أبرز نائب الرئيس، محمد سجيع الدين، أن التكوين بالمدرسة يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية الكبرى، مشيرا إلى انخراط المؤسسة في اتفاقيات مهيكلة مع وزارة الانتقال الرقمي لتكوين الكفاءات في أفق 2027، وكذا مع الفاعلين في قطاعات صناعة السيارات والطيران، لضمان ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل.

ودعا سجيع الدين الخريجين إلى التحلي بروح المبادرة وعدم الاكتفاء بالبحث عن الوظيفة، بل العمل على خلق الفرص، مستثمرين في ذلك مهاراتهم في القيادة والعمل الجماعي التي اكتسبوها داخل الأندية الطلابية، ليكونوا خير سفراء لجامعتهم في محيطهم المهني والاجتماعي.

من جانبه، نوه مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، بلعيد بواغالن، بالانفتاح الدولي للمؤسسة، معبرا عن الاعتزاز بتمكن مجموعة من طلبة هذا الفوج من متابعة دراستهم بمدارس للهندسة بفرنسا، وهو ما يعكس جودة التكوين التنافسي الذي توفره المدرسة وقدرة خريجيها على التألق دوليا.

وشدد بواغالن على أن دور المهندس الجديد يتجاوز الحصول على الشهادة، ليشمل القدرة على الابتكار وتحويل التحديات إلى فرص، داعيا الخريجين إلى الانخراط في ريادة الأعمال وتأسيس المقاولات الناشئة، والمساهمة الفعالة في تنمية مجتمعهم ووطنهم.

وعرف هذا الحفل حضور الطاقم البيداغوجي والإداري، ومنتخبين وممثلي السلطات المحلية، وآباء وأولياء الطلبة، في أجواء احتفالية عكست تميز المسار الأكاديمي للخريجين.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!