بني ملال.. تنظيم الدورة الأولى لـ”صباحيات الذكاء الاقتصادي” حول الناتج الداخلي الإجمالي الجهوي

نظم المركز الجهوي للاستثمار بني ملال-خنيفرة، بشراكة مع المندوبية السامية للتخطيط، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ببني ملال، مؤخرا، الدورة الأولى لـ”صباحيات الذكاء الاقتصادي”، خصصت لتحليل بنية الناتج الداخلي الإجمالي الجهوي.
وانعقد هذا اللقاء تحت شعار “الناتج الداخلي الإجمالي الجهوي: فهم بنيته لتفعيل روافعه”، في إطار تعزيز توظيف آليات الذكاء الاقتصادي في خدمة الحكامة الترابية وتحليل المؤشرات الاقتصادية على المستوى الجهوي.
وقدم خبراء من المندوبية السامية للتخطيط، وفقا للمنظمين، عرضا مفصلا حول منهجية احتساب الناتج الداخلي الإجمالي الجهوي، إلى جانب تحليل مساهمة مختلف القطاعات في خلق القيمة المضافة على صعيد جهة بني ملال-خنيفرة.
وأبرزت المناقشات الوزن الهيكلي للقطاع الأولي في الاقتصاد الجهوي، والدينامية التدريجية للأنشطة الصناعية، فضلا عن الأهمية المتزايدة لقطاع الخدمات في تحول النسيج الاقتصادي الجهوي.
كما تناولت أشغال اللقاء رهانات تنويع الاقتصاد الجهوي، وتعزيز اندماجه في سلاسل القيمة، والرفع من مستوى الإنتاجية، إضافة إلى قضايا الابتكار والرقمنة والانتقال الطاقي باعتبارها عوامل أساسية لتعزيز التنافسية الترابية.
وشهدت هذه الدورة مشاركة ممثلين عن مؤسسات عمومية وفاعلين صناعيين، إلى جانب ممثلي تجمعات مهنية في القطاعين الفلاحي والصناعي، وقطاع الرقمنة والتنمية السياحية، حيث تم تحديد عدد من الأولويات، من بينها تعزيز التحويل المحلي للمنتجات، وتحسين التكامل بين القطاعات، وتطوير الكفاءات الملائمة لمهن المستقبل، وتقوية جاذبية الجهة للاستثمار.
وعرفت هذه التظاهرة حضور مسؤولين عموميين وفاعلين اقتصاديين وممثلي القطاع المالي وأكاديميين ومستثمرين، في خطوة تروم إرساء فضاء منتظم للتحليل الاستراتيجي للمؤشرات الاقتصادية الجهوية.



