عاصفة رعدية قصيرة تكشف هشاشة البنية التحتية ببني ملال… والمواطنون يعلقون: “لو استمرت لنصف ساعة لغرقت المدينة” و”حي أولاد عياد محتاج لتهيئة عاجلة”

شهدت مدينة بني ملال مساء يومه السبت 21 مارس الجاري، عاصفة رعدية مصحوبة بزخات مطرية قوية، ورغم قصر مدة الزخات القوية إلا أن أثرها كان كبيرا حيث غمرت المياه في وقت وجيز مختلف أحياء المدينة، وتشكلت فياضانات مقلقة للسكان على مستوى شوارع رئيسية.
وخلفت هذه الفيضانات المفاجئة، استياء وقلق ساكنة الأحياء المتضررة، وأجمع كل من عاين الأحياء التي غمرتها المياه، أن العاصفة الرعدية كشفت حقيقة البنية التحتية ببني ملال، وأن قنوات تصريف مياه الأمطار لا ترقى لمستوى تطلعات الساكنة.
وفي هذا الصدد تفاعل العديد من المواطنين مع ما شهدته المدينة وعبروا عن استياءهم من البنية التحتية بمختلف الأحياء، ومن بين التعاليق بخصوص الموضوع؛ “أقل من 5 دقائق لو استمرت لنصف ساعة لغرقت المدينة”، وكذلك “حي أولاد عياد محتاج لتهيئة جيدة لأنه أكبر حي بالمدينة وكثافة سكانه تصل الى 30 ألف نسمة فكيف يعيشون في هاذ الكوارت”.




واختار البعض توجيه أصابع الاتهام لمنتخبي المدينة بعبارة: ” نتيجة عدم المراقبة والمحاسبة والمؤلم هو الاختلاسات، نضع الثقة في المنتخبين المحليين ومن بعد المتضرر هو المواطن”. بينما رأى البعض الآخر أن الأمطار الرعدية كانت قوية ومن الصعب احتواء المياه مهما كانت قنوات التصريف.




ومن جهته كتب المستشار بجماعة بني ملال، توفيق زبدة “بعد ندائاتنا المتكررة داخل المجلس الجماعي لبني ملال بعزل مياه الأمطار عن المياه العادمة وتجميعها في أحواض وبحيرات وسدود تلية، للحفاظ على الثروة المائية، نثير انتباه الساكنة وكل المعنيين أن ما نراه اليوم بعد عاصفة رعدية لوقت وجيز من ارتداد المياه العادمة ممزوجة بمياه الأمطار عبر بالوعات معظم الشوارع بالمدينة يشكل خطرا بيئيا وصحيا متغاضى عنه و يعكس حقيقة الطاقة الإستعابية لقنوات الصرف الصحي مما يؤكد و بشدة ما ترافعنا من أجله و أنه آن الأوان لفصل قنوات صرف مياه الأمطار عن تلك الخاصة بالمياه العادمة”.



