عصيد يرد على تصريحات زعيم البيجيدي الأزمي: كن مطمئنا فلن تكون أبدا وزير


طفت على سطح النقاش العمومي ردود الأفعال التي أثارتها تصريحات عضو العدالة والتنمية إدريس الأزمي، والتي تضمنت تصريحا مباشرا برفضه مستقبلا -في حالة نجاحه في الظفر بمقعد وزاري في الانتخابات المقبلة- أي استقبال لوزير إسرائيلي، بل تتعدى ذلك إلى قوله نية اعتقاله إن استطاع ذاك.

وفي هذا السياق، دون المفكر الأمازيغي أحمد عصيد، رأيه في ذلك معتبرا ما عبر عنه إدريس الأزمي من قيادة حزب العدالة والتنمية، لا يدل على أن الرجل مؤهل لممارسة السياسة، كما يبدو أنه يعتبر المغاربة أطفالا يرضعون أصابعهم. ووجه له عبارة “كن مطمئنا فلن تكون أبدا وزيرا، ما دمت قد قدمت الدليل على أنك لا تعرف معنى السياسة والتزامات الدولة، ومعنى القوانين والأعراف الدولية”.

وكتب عصيد “حديث الأزمي يجعله عرضة للسخرية، لأن الجميع يعرف مقدار الجبن والانتهازية الذي يتميز به “الإخوان”، فهم يكونون أسودا في المعارضة بأفواه مفتوحة عن آخرها، وعلى مقاعد الحكومة يتحولون إلى أرانب ودجاج مدجن، مستعدين لتطبيق كل التعليمات التي تأتيهم”.

وانتقد الناشط الحقوقي والأمازيغي التيار الإيديولوجي لإدريس الأزمي قائلا بأن الدليل على إزدواجية مواققه هو “أنهم عندما كانوا في الحكومة والجماعات الترابية لا أحد منهم قدم استقالته أو اعتذر عن أداء مهمة رسمية تتعارض مع الإيديولوجيا التي يحملها، بل تسابقوا في تنفيذ كل ما يؤمرون به، بمن فيهم كبيرهم الذي وقع على كل ما يتعارض مع وعود حملته الانتخابية”.

واختتم عصيد تدوينته بقوله “إن رجل الدولة يظهر أولا من رصانته وعمق نظرته ودبلوماسيته ومعرفته بالقوانين والقواعد السياسية، ويبدو أن كل هذه الأمور تعوز السيد الأزمي الذي كان يخبط خبط عشواء معتقدا أن المعارضة هي ممارسة البلطجة البلاغية”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!