للمطالبة بكشف حقيقة وفاته.. أسرة راعي الغنم محمد بويسلخن تعتزم الاعتصام

كشف بلاغ للجنة الحقيقة والمساءلة في قضية مقتل الطفل راعي الغنم محمد بويسلخن، والمشكلة من عدة فروع للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن نية أسرة الضحية خوض اعتصام بمدينة الراشيدية وذلك للمطالبة بكشف الحقيقة الكاملة في هذا الملف وترتيب المسؤوليات القانونية.
وحسب بلاغ توصلت le61.ma بنسخة منه فإن الأسرة سنخوض اعتصام سلمي بمدينة الراشدية أيام 28 و29 و30 من الشهر الجاري، تشبثًا بحقها المشروع في كشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات دون تأخير أو انتقائية.
وفي ذات البيان حملت لجنة الحقيقة والمساءلة في مقتل الطفل محمد بويسلخن المسؤولية الكاملة للجهات المعنية في كشف ملابسات هذه القضية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية عاجلة.وطالبت بتحقيق جدي، نزيه ومستقل، يضمن تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تورطه.
ونددت اللجنة بما وصفته ب “كل أشكال التضييق أو الضغط التي قد تطال الأسرة أو الداعمين لها، وكذا بأي ممارسات قد تمسّ سلامة أو أمن الشهود في هذه القضية أو تُعرّضهم لأي شكل من أشكال الترهيب أو التضييق” ودعت إلى توفير الحماية اللازمة لهم لضمان قول الحقيقة في ظروف آمنة.
وأكد البيان أن دعم هذه الخطوة يُعيد القضية إلى الواجهة، ويُكثّف الضغط من أجل كشف الحقيقة كاملة، وفرض المحاسبة دون تأخير أو تهاون. ودعا مختلف الفعاليات الحقوقية والمدنية إلى مؤازرة الأسرة في خطواتها نحو كشف حقيقة مقتل ابنهم.
ويذكر أن الطفل الراعي محمد بويسلخن، المنحدر من منطقة أغبالو بإقليم ميدلت، عُثر عليه ميتا بتاريخ 16/06/2026 في ظروف غامضة ما تزال تُثير تساؤلات عميقة. في الوقت الذي أكد فيه التحقيق فيما بعد أنه مقتولا عوض الرواية الأولية التي تفيد الانتحار، ولا زال الرأي العام ينتظر استكمال التحقيق وكشف ملابسات القضية.



