محكمة خنيفرة تقرر حفض شكاية تتعلق بخروقات في اختبارات المجلس العلمي بخنيفرة وحقوقيون يصفون الأمر بانتهاك لحق المساواة في اللجوء للعدالة

قرر الأستاذ إدريس إدريسي، خوض اعتصاما أمام المحكمة الإبتدائية بخنيفرة ، احتجاجا على حفظ الملف الذي يواجه فيه المجلس العلمي المحلي بخنيفرة، المتعلق بشبهة خروقات شابت اختبارات التأهيل الخاصة بالخطابة والإمامة والآذان، والتي نظمها المجلس في وقت سابق.
وحسب مصادر le61.ma، فإن ابتدائية خنيفرة قررت حفظ الملف، بعد تقدم إدريسي بشكاية للمطالبة بفتح تحقيق.
وأضافت ذات المصادر أن المشتكي قرر الاعتصام بعد عدم الاستماع اليه بعد خروجه للرأي العام بتصريح يدعي فيه وجود خروقات في الاختبارات السالفة الذكر.
وفي تصريح له ل le61.ma قال كبير قاشا، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة: ” نستغرب قرار حفظ شكاية الأستاذ إدريس إدريسي والتي تتضمن جملة من الوقائع التي تكتسي طابعا جرميا في مواجهة المجلس العلمي بخنيفرة في الوقت الذي تم فيه تحريك شكايتين اثنتين من ذات المؤسسة في مواجهته “.
وأضاف قاشا ” الأمر نعده انتهاكا للحق في المساواة في اللجوء للعدالة والذي يضمنه الفصل 118 من الدستور وكذلك الحق في التقاضي، كما نستغرب غياب كل المعطيات المتعلقة بشكايته في البوابة الإلكترونية لتتبع مٱل الشكايات عكس المعمول به في باقي الشكايات، وهو الأمر الذي يشعر السيد إدريس بعدم الاطمئنان لما ينتظره خصوصا في ظل هذه الأجواء التي تشعره بضٱلة صوته أمام حجم مؤسسة سبق للسيد إدريس أن سجل اختيارها التعامل ببرودة واستخفاف ولامبالاة مع تظلمه “.
هذا وكان إدريسي قد فجر في وقت سابق هذه القضية بعد تصريحه بأن اختبارات التأهيل الخاصة بالخطابة والإمامة والآذان التي نظمها المجلس العلمي لخنيفرة شابتها خروقات وتزوير في النتائج، وأنه اختار كشف ذلك إرضاءا لضميره ولحجم لمسؤولية الملقاة على عاتقه.