مستشار بجماعة بني ملال يدق ناقوس الخطر بسبب الروائح الكريهة للنفايات


تعاني مدينة بني ملال منذ فترة من انتشار روائح النفايات التي أثقلت كاهل السكان، خاصة في المناطق الواقعة في مجرى الرياح القريبة من المطرح الجماعي للنفايات. رغم المداخلات والنداءات المتكررة لمستشاري الجماعة، لم يتم بعد نقل المطرح إلى موقع يحترم القوانين الجديدة ويتيح تحويل عملية الجمع إلى معالجة وفرز وتثمين للنفايات بما يساهم في إنتاج الطاقة النظيفة والمحافظة على البيئة وفق معايير دولية.

وفي هذا السياق، أكد توفيق زبدة، مستشار بجماعة بني ملال، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على فايسبوك، أن الوضع البيئي في المدينة يعرف تراجعًا خطيرًا، خاصة بعد تمديد صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة والنفايات لشركة Beni Mellal Environnement لسنة إضافية خلال دورة دجنبر 2025.

وأشار زبدة إلى أن الشركة لم تعد تطبق بنود دفتر التحملات بشكل صارم، إذ تدهورت حالة الآليات المستخدمة في جمع النفايات، مما أدى إلى تسرب العصارة من الشاحنات مباشرة بعد تفريغ الحاويات، وانتشار الروائح الكريهة في مختلف أحياء المدينة.

وطالب المستشار الجماعي بضرورة إعادة النظر في التدبير الحالي وفتح طلب عروض لإبرام صفقة جديدة مع شركة كبرى، تمتلك أسطولًا جديدًا من الشاحنات والمعدات والتقنيات الحديثة، بما يضمن جمع النفايات بكفاءة، وحماية صحة السكان وكرامة العمال على حد سواء.

وأكد زبدة أن استمرار الوضع الحالي بات يشكل خطرًا بيئيًا واجتماعيًا على المدينة، داعيًا المجلس الجماعي إلى اتخاذ الإجراءات العاجلة لتدارك الأزمة قبل تفاقمها.

إذا أحببت، أستطيع أن أصيغ نسخة مطولة أكثر بأسلوب هسبريس مع اقتباسات مباشرة من المستشار وبيانات توضيحية حول الأضرار البيئية. هل ترغب بذلك؟

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!