نقابة الصحة بوادي زم تحتج على “ممارسات تعسفية” بمستشفى القرب وتحمل الإدارة الجهوية المسؤولية

أعلن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بوادي زم، عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية بمستشفى القرب، احتجاجًا على ما وصفه بـ“ممارسات إدارية تعسفية” وتدبيرية قال إنها أفرزت حالة من الاحتقان داخل المؤسسة الصحية.
وأوضح المكتب، في بيان صادر بتاريخ 21 يناير 2026، أنه يتابع بقلق ما آلت إليه الأوضاع داخل المستشفى، معتبرا أن ما يجري يتنافى مع مبادئ الحكامة الجيدة والحياد الإداري، ويمس كرامة الموظفين واستقرارهم المهني. وأشار البيان إلى أن قرارات وصفها بالارتجالية والانتقائية في تدبير الموارد البشرية ساهمت في خلق أجواء مشحونة بالتوتر، في ما اعتبره ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص وروح المسؤولية الإدارية.
وحمل المكتب المحلي الإدارة الجهوية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، مطالبا بوقف ما سماه “الممارسات التعسفية”، واحترام الضوابط القانونية والتنظيمية المؤطرة للعمل الإداري، وفتح حوار جاد ومسؤول يعيد الاعتبار للمناخ المهني السليم ويضمن استقرار المرفق الصحي وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
كما أكد احتفاظه بحقه في اتخاذ ما يلزم من خطوات نضالية تصعيدية يكفلها القانون دفاعا عن حقوق الشغيلة، داعيا في الوقت ذاته كافة المناضلات والمناضلين إلى رص الصفوف والتشبث بالوحدة النقابية، ومشددا على أن “النضال المسؤول” يظل، حسب تعبيره، السبيل الأنجع لفرض احترام القانون وتكريس الحكامة داخل المرفق العمومي.



