نقابة تستنكر طرد 34 من حراس الأمن بمدينة المهن والكفاءات ببني ملال وتعلن تصعيدا احتجاجيا


أعلن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بجهة بني ملال–خنيفرة استنكاره الشديد لما وصفه بـ“الطرد الجماعي والتعسفي” في حق 34 من حراس الأمن العاملين بمدينة المهن والكفاءات ببني ملال، محمّلا إدارة المؤسسة مسؤولية هذا القرار الذي تم، حسب النقابة، بتنسيق مع الشركة الجديدة الفائزة بصفقة الحراسة.

وأوضح الاتحاد، في بيان صادر بتاريخ 17 يناير 2026، أن إدارة مدينة المهن والكفاءات فرضت على شركة الحراسة الجديدة طرد العمال القدامى واستبدالهم بحراس جدد، في خرق سافر للقانون، رغم أن دورها كان يقتضي مراقبة جودة الخدمات وليس التدخل في عملية التشغيل. كما أشار البيان إلى أن توقيف الحراس ت
م يوم 15 يناير، في وقت لم تنته فيه الصفقة السابقة إلا يوم 16 يناير، ما اضطر ممثل الشركة القديمة إلى التدخل لضمان استمرارهم مؤقتا في العمل.

وسجلت النقابة أن هذا القرار يهدد الاستقرار الاجتماعي لعشرات الأسر، خاصة أن الحراس المطرودين قضوا أزيد من ثلاث سنوات في تأمين المؤسسة ومرافقها، معتبرة الخطوة “تجسيدا للتجبر ومحاولة لتجويع العمال وعائلاتهم”.

وأعلن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب عن برنامج نضالي تصعيدي يشمل تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مدينة المهن والكفاءات يوم الإثنين 19 يناير، وأمام مقر الولاية يوم الثلاثاء 20 يناير، ثم أمام مفتشية الشغل ببني ملال يوم الأربعاء 21 يناير، قبل الدخول في اعتصام مفتوح ابتداء من يوم الخميس 22 يناير الجاري.

ودعا الاتحاد مناضليه إلى التعبئة الشاملة والا
ستعداد لإنجاح هذه المحطات النضالية، مؤكدا تشبثه بالدفاع عن الحق في الشغل ومحاربة كل أشكال الطرد التعسفي، ومشددا على أن “ما ضاع حق وراءه طالب”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!