والي الجهة: 16 مليون سنتيم غير كافية.. والمجلس الإقليمي يصادق على رفع منحة رجاء بني ملال

دعا محمد بنريباك، والي جهة بني ملال–خنيفرة، إلى تعزيز الدعم المخصص لفريق رجاء بني ملال لكرة القدم، معتبراً أن الوضعية المالية للنادي تشكّل أحد أبرز الأسباب التي حالت دون تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الأول خلال الموسم الماضي.
وأوضح والي الجهة، خلال أشغال دورة المجلس الإقليمي لبني ملال المنعقدة أمس الاثنين 13 يناير الجاري، أن كرة القدم أصبحت تُدار وفق منطق احترافي، حيث أضحى النادي بمثابة شركة مطالَبة بالبحث عن مستشهرين وتعبئة موارد مالية كافية، وهو ما لم يتحقق بالقدر المطلوب، خاصة في ظل اشتغال الفريق بلجنة مؤقتة تسهر على تدبير المرحلة ومحاولة إنقاذ النادي من أزمته.
وأشار المسؤول الترابي إلى أن رجاء بني ملال أنهى الشطر الأول من البطولة في المركز الأخير، رغم الجهود التي بذلتها اللجنة المؤقتة، والتي أقدمت على تعزيز التركيبة البشرية للفريق بحوالي ثمانية لاعبين، في محاولة لتدارك الخصاص التقني، غير أن الإكراه المالي ما يزال قائماً ويحدّ من نجاعة هذه المجهودات.
وكشف والي الجهة أنه ساهم شخصياً في التواصل مع عدد من المستشهرين المحتملين لدعم الفريق، غير أن حجم المساهمات المرتقبة يظل محدوداً، معتبراً أن المنحة التي كان المجلس الإقليمي يخصصها سابقاً، والمحددة في 300 ألف درهم، لا ينبغي تقليصها إلى 160 ألف درهم، لأن ذلك لا ينسجم مع مكانة فريق يمثل الجهة وله تاريخ كروي عريق.
وشدد بنريباك على أن الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، تلعب دوراً مهماً في الإشعاع الجهوي والاجتماعي، محذراً من تكرار سيناريو سقوط أندية تاريخية إلى أقسام أدنى، كما وقع لفريق خريبكة في الموسم الماضي، أو السماح بتدهور وضعية رجاء بني ملال.
وفي هذا السياق، تقدم والي الجهة بملتمس إلى رئيس وأعضاء المجلس الإقليمي لبني ملال من أجل الحفاظ على مستوى الدعم السابق على الأقل، واعتبار مساهمة المجلس دعماً رمزياً لكنه ضروري لاستقرار الفريق.
وعقب هذا النقاش، صادق المجلس الإقليمي لبني ملال على مقترح والي الجهة القاضي برفع منحة رجاء بني ملال من 16 إلى 30 مليون سنتيم، في خطوة تروم المساهمة في إخراج الفريق من أزمته المالية ودعم مساره الرياضي خلال ما تبقى من الموسم.



