الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال تستعد للمحطات النضالية وتنتقد غلاء المعيشة وتجميد الحوار الاجتماعي

عقدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال، مساء الخميس 2 أبريل 2026، مجلسها الكونفدرالي الإقليمي بمشاركة ممثلي مختلف القطاعات النقابية المنضوية تحت لواء المركزية، وذلك في إطار الاستعداد للمحطات التنظيمية والنضالية المقبلة، وفي مقدمتها المجلس الوطني المرتقب يوم 5 أبريل الجاري.
وعرف اللقاء حضوراً لافتاً لممثلي القطاعات النقابية، حيث شكل مناسبة لتدارس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، والوقوف عند أبرز التحديات التي تواجه الشغيلة المغربية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المحروقات وتفاقم غلاء المعيشة، وما لذلك من تأثير مباشر على القدرة الشرائية للطبقة العاملة.
وخلال أشغال المجلس، قدم محمد حطاطي، كاتب الاتحاد الإقليمي ببني ملال، عرضاً تناول فيه المستجدات الوطنية والدولية، منتقداً استمرار تجميد الحوار الاجتماعي والتنصل من الالتزامات السابقة، إلى جانب ما وصفه بتصاعد التضييق على الحريات النقابية، معتبراً أن ذلك يشكل خرقاً للدستور والمواثيق الدولية.
كما عبر المتدخل نفسه عن رفضه للمشاريع المرتبطة بإصلاح أنظمة التقاعد، واصفاً إياها بـ”التخريبية”، مؤكداً في المقابل تشبث الكونفدرالية بالملفات المطلبية الخاصة بالقطاعين العام والخاص على مستوى الإقليم، واستعدادها لخوض مختلف الأشكال النضالية دفاعاً عن حقوق الشغيلة.
وعلى المستوى التنظيمي، ناقش المجلس سبل تقوية الهياكل المحلية وتطوير الأداء النقابي الميداني بمختلف القطاعات، في أفق التحضير لعقد المؤتمر الإقليمي، مع التشديد على ضرورة تكثيف الاجتماعات التعبوية استعداداً لتظاهرة فاتح ماي، من أجل جعلها محطة للتعبير عن وحدة الطبقة العاملة وتجديد المطالب الاجتماعية والمهنية.
واختتمت أشغال المجلس بنقاش مستفيض بين ممثلي القطاعات النقابية، الذين أكدوا تشبثهم بالخط النضالي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، واستعدادهم لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية دفاعاً عن كرامة ومكتسبات الطبقة العاملة.



