اتفاقات اجتماعية جديدة بجامعة السلطان مولاي سليمان تشمل المنح والتعويضات وتحسين ظروف العمل

عقد المكتب الجهوي لجامعة السلطان مولاي سليمان للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، لقاءً تواصلياً مع رئيس الجامعة بالنيابة، بحضور الكاتب العام وأعضاء المكتب الجهوي، وذلك يوم 28 أبريل 2026، في إطار مواصلة مأسسة الحوار الاجتماعي وتعزيز آليات التشاور داخل المؤسسة الجامعية.
اللقاء، الذي جاء استجابة لطلب النقابة، شكل امتداداً لمسار الحوار الدوري بين الطرفين، حيث تم التأكيد في مستهله على أهمية الشراكة بين الإدارة والنقابة في تأطير الشغيلة الجامعية والدفاع عن قضاياها المهنية والاجتماعية. كما نوه رئيس الجامعة بالنيابة بالدور الذي تضطلع به النقابة في ترسيخ الاستقرار المهني وتجويد أداء المرفق الجامعي.
وشكل الاجتماع مناسبة لمناقشة عدد من الملفات المهنية والاجتماعية، حيث تم الاتفاق على صرف المنح لفائدة كافة الموظفين دون استثناء، مع الالتزام بتسوية تعويضات الحراسة الخاصة بكلية الطب والصيدلة قبل نهاية السنة الجامعية. كما تم التطرق إلى وضعية الحريات النقابية، حيث شدد المكتب الجهوي على ضرورة صونها وتهيئة بيئة مهنية قائمة على احترام الحقوق، مع الاتفاق على توفير مقر مجهز لفائدة النقابة.
وفي سياق متصل، ناقش الطرفان سبل دعم العمل النقابي وتعزيز التنسيق مع مختلف المؤسسات الجامعية، إلى جانب تفعيل برامج التكوين المستمر، التي ستولي أهمية خاصة لتقوية الكفاءات في مجالات اللغات والرقمنة. كما تم التأكيد على ضرورة تحسين ظروف العمل وتحديث التجهيزات، حيث تم الإعلان عن اقتناء حواسيب محمولة جديدة لفائدة الموظفين.
كما حضر ملف النقل ضمن أولويات النقاش، خاصة في ما يتعلق بالتنقل نحو المركب الجامعي “أمغيلة”، حيث تم الاتفاق على مراسلة شركة النقل الحضري من أجل توفير حافلات مخصصة للموظفين وتحسين جودة الخدمات. ولم يغفل اللقاء التطرق إلى إشكالية التوقيت الميسر وتعويضات الموظفين، مع التأكيد على العمل لإيجاد حلول منصفة تضمن الاستقرار المهني.
واختتم الاجتماع في أجواء إيجابية طبعها الاحترام المتبادل وروح المسؤولية، مع تأكيد الطرفين على مواصلة الحوار البناء وتعزيز الشراكة لإيجاد حلول عملية لمختلف الإشكالات، بما يضمن كرامة الموظفين ويسهم في تطوير المرفق الجامعي.



