استمرار التدبير بالنيابة لأكثر من عام يثير قلق الوسط الجامعي ببني ملال.. وبرلماني يسائل وزارة التعليم العالي ويطالب بتحرك عاجل


أثار استمرار تدبير جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال بالنيابة لأزيد من 14 شهرا موجة من القلق داخل الوسط الأكاديمي، حيث عبر عدد من الأساتذة والطلبة عن استيائهم من طول أمد المرحلة الانتقالية، التي يرون أنها تهدد استقرار المؤسسة وتنعكس سلبا على جودة التعليم ومسار المشاريع الجامعية.

في هذا الإطار، وجّه النائب البرلماني خليفة جيدي، عن فريق الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، طالب فيه بتوضيح الأسباب وراء استمرار الوضعية الانتقالية، وتحديد الآجال الزمنية لإنهاء التسيير بالنيابة، وكشف الإجراءات المقررة لضمان استقرار القيادة الجامعية.

وأكد البرلماني في سؤاله أن استقرار رئاسة الجامعة يمثل عاملاً حاسما لضمان السير الطبيعي للمؤسسة على المستويين الإداري والبيداغوجي، محذرا من أن أي ارتباك في الحكامة المركزية يمكن أن ينعكس مباشرة على الكليات والمدارس، وعلى جودة البرامج الأكاديمية وظروف التحصيل العلمي والحياة الطلابية.

وتأتي هذه التساؤلات في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الأوساط الأكاديمية بجهة بني ملال-خنيفرة حول آثار التدبير بالنيابة على المشاريع الجامعية واستجابة المؤسسة لحاجيات الطلبة المتزايدة، خصوصا في ظل غياب مؤشرات واضحة حول مآل مسطرة تعيين رئيس دائم.

يذكر أن وزير التعليم العالي كان قد عين في 5 نونبر 2024، الدكتور خالد المهدي، عميد الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، رئيسا بالنيابة للجامعة، خلفا للدكتور المصطفى أبو معروف الذي انتقل إلى رئاسة الهيئة العليا للصحة، لكن هذه الخطوة لم توقف النقاش حول الحاجة إلى استقرار حقيقي للقيادة الجامعية

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!