التنسيقية الإقليمية لأساتذة الأمازيغية بإقليم أزيلال تعلن أسبوعا نضاليا بعد تفاقم اختلالات تدريس اللغة


أعلنت التنسيقية الإقليمية لأساتذة اللغة الأمازيغية بإقليم أزيلال استئناف برنامجها النضالي، احتجاجا على ما وصفته بـ”الأوضاع الكارثية” التي يعرفها تدريس اللغة الأمازيغية، في ظل استمرار الاختلالات البنيوية والتهميش الذي يطال هذه المادة داخل المنظومة التربوية.

وقالت التنسيقية، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، إن قرار استئناف الأشكال الاحتجاجية جاء بناء على مخرجات الجمع العام المنعقد بتاريخ 3 أبريل 2026، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي دفاعا عن كرامة الأستاذ وصونا لحقوقه ورفضا لما اعتبرته “كل أشكال الحيف والإقصاء” التي تطال أساتذة اللغة الأمازيغية.

وأوضح البلاغ أن التنسيقية قررت خوض أسبوع نضالي أولي يتمثل في حمل الشارة الحمراء، داعية جميع الأستاذات والأساتذة إلى الانخراط المكثف والمسؤول في هذه الخطوة الاحتجاجية، مع توثيقها عبر صور بالوزرة البيضاء والشارة الحمراء ونشرها بشكل واسع ومنسق.

وأكدت التنسيقية أن الهدف من هذه الخطوة هو كشف حقيقة الأوضاع التي يعيشها تدريس اللغة الأمازيغية، وفضح حجم الاختلالات التي تعاني منها هذه المادة، خصوصا على مستوى إقليم أزيلال.

وشدد البلاغ على أن هذه الخطوة “ليست سوى بداية لمسار نضالي تصعيدي مفتوح”، سيتم تنزيله تدريجيا على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية، في حال استمرار ما وصفته بسياسة “الآذان الصماء” من طرف الجهات الوصية، وخرق النصوص القانونية والتنظيمية والإجهاز على الحقوق المشروعة لأساتذة اللغة الأمازيغية.

وختمت التنسيقية بلاغها بالتأكيد على أن “كرامة الأستاذ خط أحمر لا يقبل المساومة”، معتبرة أن “زمن الصمت قد انتهى”، وداعية مختلف الإطارات النقابية والحقوقية والقوى الحية إلى مساندة نضالات أساتذة اللغة الأمازيغية إلى حين تحقيق مطالبهم كاملة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!