الساعة الإضافية تعود رغم رفض واسع وعريضة تتجاوز 140 ألف توقيع بالمغرب

رغم تجاوز عدد الموقّعين على عريضة “نريد العودة إلى التوقيت الطبيعي” عتبة 140 ألف توقيع، واستمرار الجدل الواسع في الأوساط الشعبية، عادت الحكومة إلى اعتماد الساعة الإضافية، ابتداءً من صبيحة اليوم الأحد 22 مارس الجاري.
وانتقلت الساعة الرسمية عند حلول الثانية صباحاً من 01:59 إلى 03:00، وذلك بعد فترة العمل بالتوقيت القانوني (غرينيتش) خلال شهر رمضان، وفق ما سبق أن أعلنته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
في المقابل، تواصلت ردود الفعل الرافضة لهذا القرار، حيث أطلق نشطاء عبر منصة “تشينج” عريضة إلكترونية تطالب بالتراجع عن ما وصفوه بـ“الساعة الإضافية غير القانونية”، معتبرين أنها تشكل عبئاً يومياً على المواطنين وتمس بجوانب متعددة من حياتهم.
وأوردت العريضة أن هذا التغيير المفاجئ في التوقيت يؤدي إلى اضطرابات في الساعة البيولوجية، تنعكس سلباً على الأداء الدراسي والمهني، فضلاً عن تأثيراته على الصحة النفسية والجسدية. كما شدد أصحاب المبادرة على أن العودة إلى توقيت غرينيتش لا تمثل مطلباً ظرفياً، بل ضرورة لضمان نمط عيش متوازن واستقرار اجتماعي أوسع.
ويعيد هذا المستجد النقاش المتجدد حول جدوى الاستمرار في اعتماد الساعة الإضافية، في ظل تزايد الأصوات المطالبة بإلغائها، مقابل استمرار الجهات المعنية في التمسك بها ضمن اختياراتها التنظيمية.



