المغرب يستورد 3.6 ملايين كيلوغرام من موز الكناري ويصبح أبرز وجهة لفائض الإنتاج الإسباني

أظهرت معطيات حديثة أن المغرب أصبح من أبرز الوجهات الخارجية للموز القادم من جزر الكناري، في ظل لجوء المنتجين الإسبان إلى السوق المغربية لتصريف فائض الإنتاج والتخفيف من الضغط على الأسعار داخل السوق المحلية.
وبحسب أرقام سنة 2025، استورد المغرب حوالي 3.6 ملايين كيلوغرام من الموز الكناري، أي ما يقارب 70 في المائة من إجمالي صادرات هذا المنتوج خارج إسبانيا، متقدماً على عدد من الأسواق الأوروبية، من بينها سويسرا التي تعد أكبر مستورد أوروبي للموز الكناري.
وأفادت صحيفة “إل دياريو” الإسبانية بأن سوق البر الإسباني ما يزال يستحوذ على النسبة الأكبر من استهلاك هذا المنتوج، بعدما استقبل حوالي 329.1 مليون كيلوغرام من أصل 374.7 مليون كيلوغرام تم تسويقها خلال سنة 2025، في حين لم تتجاوز الصادرات الخارجية 5.2 ملايين كيلوغرام.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن توجيه جزء من الإنتاج نحو المغرب لا يرتبط أساساً بمنطق الربح التجاري، بل يدخل ضمن آلية لتدبير فائض الإنتاج، خاصة خلال فصل الصيف، حيث ترتفع وتيرة الإنتاج مقابل تراجع الطلب، ما يدفع المنتجين إلى البحث عن أسواق بديلة لتخفيف فائض العرض وتفادي انهيار الأسعار.
كما شهدت سنة 2025 تراجعاً في إنتاج الموز بجزر الكناري، الذي بلغ 374.7 مليون كيلوغرام، مقارنة بـ425 مليون كيلوغرام خلال سنة 2024، غير أن ذلك لم يمنع من تسجيل فترات فائض في العرض، الأمر الذي عزز اعتماد المنتجين على السوق المغربية كوجهة لتصريف الكميات الزائدة.



