“أسبوع المعتقل” يعيد ملف حراك الريف إلى الواجهة ويجدد الدعوات للإفراج عن المعتقلين

أُطلقت حملة تضامنية رقمية واسعة تحت شعار “أسبوع المعتقل”، للمطالبة بالإفراج عن باقي المعتقلين على خلفية أحداث “حراك الريف”، في مبادرة تهدف إلى إعادة إحياء النقاش حول هذا الملف الذي تراجع حضوره في الفضاء العمومي خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت هذه المبادرة استجابة لنداءات وجهتها عائلات المعتقلين، من بينهم طارق الزفزافي، شقيق المعتقل ناصر الزفزافي، الذي دعا عبر مقطع مصور إلى الانخراط في الحملة ولو برسالة أو صورة أو فيديو رمزي، إلى جانب تسجيلات مماثلة لوالدة ناصر الزفزافي التي جددت نداءها للإفراج عن ابنها ورفاقه. وقد لقيت الحملة تفاعلاً من عدد من النشطاء والحقوقيين والصحافيين، الذين دعوا إلى الإفراج عن المعتقلين وتكثيف الدعم لعائلاتهم، مع التركيز على أسماء ما تزال تقضي عقوبات سجنية ثقيلة منذ أحداث الحسيمة سنة 2017.
وتشمل المطالب المطروحة في إطار هذه الحملة الإفراج عن ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق وسمير إغيد وآخرين، إضافة إلى معتقلين صدرت في حقهم أحكام متفاوتة، وسط استمرار مطالب حقوقية بطي هذا الملف بشكل نهائي عبر مقاربة سياسية وإنسانية، من أجل تعزيز الانفراج وإعادة بناء الثقة.



