صراع واشتباكات بين قبيلتي انرگي وايت عبدي حول المراعي ومطالب بتدخل عاجل لسلطات انرگي وإملشيل
شهدت مناطق جبلية عبارة عن مجال رعوي على الحدود بين إقليمي أزيلال ومديلت أمس الإثنين فاتح يونيو الجاري اشتباكات عنيفة بين عناصر من قبيلتي انرگي التابعة إداريا لإقليم أزيلال وآخرين من أيت عبدي المنتمون إداريا لإملشيل بإقليم ميدلت.
واننشرت على منصات مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لهذه الاشتباكات تظهر تراشق بالحجارة بين المجموعتين باستعمال أدوات مصنعة محلية “المقلع”، وتكشف خطورة ما وصل إليه النزاع بين القبيلتين حول المراعي المتنازع عليها.
وفي ذات السياق، حمل بيان استنكاري منسوب لساكنة أيت عبدي مسؤولية خروج الوضع عن السيطرة للمسؤولين المحليين بإملشيل، معتبرين أن تقاعس الجهات المعنية وغياب الحلول الجذرية العادلة هو السبب المباشر في وصول الأوضاع إلى هذا المنحدر، وفتح الباب أمام الاحتقان وسفك الدماء بين أبناء المنطقة الواحدة.
وطالب البيان بضرورة التدخل العاجل للجهات المسؤولة لوقف هذا الصراع، وتحمل مسؤولياتها التاريخية والقانونية في حماية أرواح المواطنين وصون السلم الأهلي.
ويرى متتبعون أن السبيل نحو إعادة السلم والأمان للمنطقة هو تنسيق وتدخل المسؤولين والسلطات المحلية لكل من أنرگي وإملشيل، لاحتواء الوضع وتحديد المجال الرعوي لكل قبيلة أو إيجاد حلول توافقية تمكن من الاستغلال المشترك لهذه المراعي بعيد عن التوتر والصراع.



