جمعية زهور ببني ملال تستنكر فسخ اتفاقية الشراكة مع التعاون الوطني وتعلن التصعيد

أصدرت جمعية زهور بني ملال لدعم النساء في وضعية صعبة، يوم 27 يونيو 2026، بيانًا استنكاريًا عبّرت فيه عن رفضها لقرار مديرية التعاون الوطني القاضي بفسخ اتفاقية الشراكة التي تجمع الطرفين، معتبرة أن القرار اتُّخذ بشكل “مفاجئ” ودون احترام المساطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وأوضحت الجمعية أن قرار الفسخ، الذي تم تبليغه يوم 26 يونيو الجاري، تزامن مع مطالبة مسؤوليها وموظفيها بمغادرة مقر الفضاء متعدد الوظائف للمرأة، إلى جانب حجز وثائق وممتلكات الجمعية، وهو ما اعتبرته إجراءً يمس باستمرارية الخدمات المقدمة لفائدة النساء المستفيدات.
واعتبر المكتب المسير للجمعية أن هذه الخطوة تمثل، بحسب ما جاء في البيان، تضييقًا على عملها واستهدافًا لاستقلالية المجتمع المدني، مؤكداً أن الجمعية دأبت على تقديم خدماتها في مجال دعم النساء ضحايا العنف وفق مبادئ الشفافية والنزاهة.
وفي هذا السياق، أعلن المكتب المسير دخوله في اعتصام إنذاري جزئي داخل الفضاء متعدد الوظائف للمرأة، احتجاجًا على القرار، معبّرًا عن رفضه لما وصفه بـ”القرارات الارتجالية”، ومطالبًا بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات فسخ اتفاقية الشراكة.
هذا وكما دعا البيان مختلف الهيئات الحقوقية والمدنية والإعلامية والجمعيات إلى مؤازرة الجمعية في هذه القضية، مؤكداً عزمه اللجوء إلى القضاء الإداري واتخاذ مختلف الأشكال القانونية والاحتجاجية التي يكفلها القانون للدفاع عن حقوق الجمعية واستمرارية خدماتها.



