بني ملال.. نقابة الطاكسيات تبحث مع الدرك الملكي التصدي للنقل السري عبر التطبيقات وتجاوزات الحافلات

عقد المكتب المحلي للنقابة الوطنية لمهنيي سيارة الأجرة، الصنف الأول، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال، لقاء مع القائد الجهوي للدرك الملكي، صباح الأربعاء 21 أكتوبر 2026، خُصص لمناقشة عدد من الإشكالات التي تواجه مهنيي القطاع، وفي مقدمتها النقل السري عبر التطبيقات والتجاوزات المرتبطة باستغلال الطرق ومحطات الوقوف.
وحسب بلاغ صادر عن المكتب المحلي للنقابة، فإن هذا اللقاء يأتي في إطار مسلسلها النضالي والتواصلي، وتفعيلاً لمراسلة رسمية سبق أن وجهتها إلى مصالح الدرك الملكي، بهدف طرح مطالب المهنيين وبحث سبل معالجة الإشكالات المطروحة على مستوى القطاع.
وأوضح البلاغ أن الاجتماع عرف نقاشاً بشأن ضرورة تكثيف التدخلات الميدانية للتصدي للسيارات التي تشتغل في النقل السري عبر التطبيقات، معتبراً أن هذه الممارسة تؤثر على نشاط سيارات الأجرة وتفاقم الصعوبات التي يواجهها المهنيون العاملون في القطاع المنظم.
كما أثارت النقابة، خلال اللقاء، ما وصفته بتجاوزات بعض شركات النقل بالحافلات، خاصة ما يتعلق بالحمولة الزائدة وعدم احترام التشوير الطرقي، محذرة من انعكاسات هذه الممارسات على السلامة الطرقية وظروف المنافسة بين مختلف أنماط النقل.
وشدد المكتب النقابي، وفق المصدر ذاته، على ضرورة التزام حافلات النقل الحضري بمحطات الوقوف المرخص لها، وعدم استغلال الخطوط والمسارات المخصصة لسيارات الأجرة من الصنف الأول بشكل فوضوي، بما يضمن احترام تنظيم حركة النقل ويحفظ حقوق المهنيين.
وفي ما يتعلق بمخرجات الاجتماع، أفاد البلاغ بأنه تم الاتفاق على فتح قنوات تواصل مباشرة ودائمة بين المكتب المحلي للنقابة ومصالح الدرك الملكي بالإقليم، بهدف معالجة الإشكالات الميدانية وتعزيز التنسيق بشأن القضايا المرتبطة بالسير والجولان والسلامة الطرقية.
وعبّر المكتب المحلي للنقابة الوطنية لمهنيي سيارة الأجرة ببني ملال عن تثمينه لتفاعل القيادة الجهوية للدرك الملكي مع مطالبه، مؤكداً مواصلة التعبئة والدفاع عن حقوق المهنيين ومصالحهم، والعمل على إيجاد حلول للإكراهات التي تواجههم في ممارسة نشاطهم اليومي.



