أخنوش: نرفض منطق التبخيس والمزايدة والمغاربة يميزون بين من يشتغل ومن يعلق


أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن حصيلة عمل حكومته لا يمكن حصرها في قطاع واحد أو مؤشرات معزولة، بل هي حصيلة شاملة تمس مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية، من الصحة والتعليم إلى التشغيل والحماية الاجتماعية والاستثمار، وذلك في إطار رؤية إصلاحية متكاملة تم تنزيلها في سياق دولي يتسم باللايقين وتوالي الأزمات.

وأوضح أخنوش، خلال عرض مطول أمام البرلمان استغرق حوالي ساعتين، أن الانتقادات التي تحاول تجزيء هذه الحصيلة أو عزل بعض جوانبها عن سياقها العام تتجاهل حجم التحديات البنيوية والعالمية التي واجهتها الحكومة.

وشدد على أن الحكومة اختارت نهج القرارات الجريئة بدل الشعبوية، من أجل بناء مغرب المستقبل، معتبراً أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي شمل إصلاحات كبرى في مجالات متعددة، رغم ما وصفه بكونها قرارات “غير شعبوية” لكنها ضرورية لضمان الاستقرار والإصلاح.

وأضاف رئيس الحكومة أن الظرفية الدولية الصعبة، التي اتسمت بـ”اللايقين وتوالي الأزمات”، فرضت على الحكومة اتخاذ تدابير صعبة أحياناً، لكنها كانت ضرورية للحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية وضمان العدالة الاجتماعية.

وختم أخنوش بالتأكيد على أن ما تحقق يعكس رؤية الملك محمد السادس، مشيراً إلى أن الحكومة ستواصل العمل بنفس النهج إلى نهاية ولايتها، من أجل تعزيز مسار الإصلاح وتحقيق تنمية أكثر شمولاً وعدلاً.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!