منيب لأخنوش: “تم إخباركم قبل انتخابات 2026 بعدم عودتكم لرئاسة الحكومة وربما العودة إلى وزارة الداخلية” وتدعو لقطيعة مع الاختيارات الحالية

وجهت النائبة البرلمانية نبيلة منيب، عن الحزب الاشتراكي الموحد، انتقادات حادة للحكومة خلال جلسة مناقشة الحصيلة بمجلس النواب، معتبرة أن ما يجري دولياً “يسائل الضمير الإنساني الذي هو اليوم إلى أفول”، في إشارة إلى الأوضاع في فلسطين ولبنان وإيران، داعية إلى “إلغاء التطبيع وكل الاتفاقيات المبرمة مع الكيان الصهيوني”، بالنظر لما وصفته بالخطر الذي يشكله.
وأكدت منيب أن “السياسة أخلاق وانخراط لخدمة الصالح العام، وليست مجالاً للانتهازية والربط بين السلطة السياسية وسلطة المال لتسيد الأوليغارشية”، منتقدة غياب إصلاحات حقيقية، ومشددة على ضرورة “محاربة الريع والاحتكار والفساد وطرح سؤال ‘من أين لك هذا؟’ وتجريم الإثراء غير المشروع والتهرب الضريبي وتنازع المصالح”، كما تساءلت عن عدم طرح “مشروع قانون العفو العام لإطلاق سراح شبابنا؛ شباب الريف وشباب ‘جيل زد’”.
وفي الشق السياسي، دعت المتحدثة إلى “الإسراع بإحداث قطائع مع اختياراتكم اللا ديمقراطية ووقف مسلسل الخوصصة والحفاظ على الدور الاستراتيجي للدولة”، مع التأكيد على “تقوية الجبهة الداخلية بالديمقراطية والجهوية المتقدمة”. كما أثارت جدلاً بقولها إنه “تم إخباركم قبل إجراء انتخابات 2026 بأنكم لستم عائدون إلى رئاسة الحكومة، ربما ستعودون إلى وزارة الداخلية التي ربحت الوزارة”، منتقدة ما وصفته باستمرار “المنحى الاستبدادي”، في ظل تنامي الحركات الاحتجاجية في عدد من المناطق، من البوادي إلى المدن الكبرى.



