وزارة الانتقال الطاقي ترد على معاناة مطرح بني ملال وتكشف إجراءات التأهيل والتدبير الجديد

وجّهت النائبة البرلمانية مليكة الزخنيني عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية سؤالاً كتابياً إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بتاريخ 29 غشت 2025، حول الوضعية البيئية لمطرح النفايات الجماعي بمدينة بني ملال.
وساءلت النائبة الحكومة عن التدابير المزمع اتخاذها لمعالجة الإشكالات البيئية والصحية التي يطرحها المطرح، خاصة ما يتعلق بالروائح المنبعثة منه وتأثيرها على الساكنة المجاورة، إضافة إلى المخاطر المحتملة على الفرشة المائية والصحة العامة، معتبرة أن الوضع يشكل تهديداً مباشراً لجودة الحياة بالمنطقة.
وأكدت الزخنيني أن استمرار هذه الوضعية يتناقض مع مقتضيات القانون الإطار رقم 99.12 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة، وكذا القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات، داعية إلى حلول مستدامة تضمن حماية البيئة وصحة المواطنين.
وفي جوابها على السؤال، أوضحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي أن الوزارة، في إطار البرنامج الوطني للنفايات المنزلية، ساهمت في تأهيل وإغلاق المطرح العشوائي لبني ملال، إلى جانب إزالة عدد من النقط السوداء بالجماعات المجاورة، بكلفة تقارب 48 مليون درهم.
وأضافت الوزيرة أن جماعة بني ملال استفادت كذلك من دعم مالي يفوق 51.65 مليون درهم لإنجاز مركز طمر وتثمين النفايات، مشيرة إلى أن تدبير المطرح يتم حالياً عبر شركة متعاقدة في انتظار إطلاق صفقة التدبير المفوض.
كما أكدت أن الجماعة تعمل على تحيين دراسة الجدوى وإعداد ملف طلب العروض بشراكة مع المصالح الجهوية، من أجل إرساء مشروع متكامل يشمل الطمر والتثمين ومعالجة العصارة، بما من شأنه تحسين الوضع البيئي بشكل جذري.
وختمت الوزيرة بأن هذه الإجراءات تندرج ضمن رؤية وطنية جديدة لتدبير النفايات المنزلية، تروم تعزيز الاستدامة البيئية وحماية صحة المواطنين، عبر حلول هيكلية تعتمد على التمويل المشترك والحكامة الجيدة.



