أساتذة ثانوية مولاي إسماعيل بقصبة تادلة يعلنون وقفات احتجاجية ضد اختلالات تدبيرية

أعلن أساتذة ثانوية مولاي إسماعيل بمدينة قصبة تادلة عن خوض وقفات إنذارية عن العمل خلال الأسبوع المقبل، احتجاجاً على ما وصفوه بـ“اختلالات تدبيرية” داخل المؤسسة، محملين مديرها الجديد مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع.
وجاء ذلك في بيان صادر بتاريخ 20 شتنبر 2026، استعرض فيه الأساتذة عدداً من الملاحظات المرتبطة بتدبير المؤسسة، من بينها ما اعتبروه اختلالات شابت الاجتماع الأول، وعدم توثيقه بمحضر رسمي، إلى جانب عدم توزيع نسخ من مقرر تنظيم السنة الدراسية ومشروع المؤسسة المندمج على الأساتذة خلال الاجتماع.
كما انتقد البيان التغييرات التي طرأت على بنايات المؤسسة، خاصة إزالة الجداريات وإعادة طلاء بعض الجدران بألوان اعتبر الأساتذة أنها لا تنسجم مع طبيعة الفضاءات التربوية.
وفي ما يتعلق بجداول الحصص، سجل الأساتذة ما وصفوه بـ“الاستفراد بالقرار” في إعداد جداول حصص إعدادية الريادة، معتبرين أن طريقة توزيعها تسببت في ارتباك داخل المؤسسة بسبب تنقل الأساتذة بين قاعات متعددة خلال اليوم الواحد، فضلاً عن عدم توحيد فترات عمل أساتذة المادة الواحدة بما يسهل تمرير الدروس والروائز.
وانتقد الأساتذة كذلك جداول حصص السلك التأهيلي، معتبرين أنها لا تراعي المرونة والآليات المعتمدة في تدبير جداول الحصص الخاصة بالمواد الدراسية.
وأشار البيان إلى أن الأساتذة سبق أن تقدموا بملف مطلبي إلى إدارة المؤسسة، خلال لقاء تواصلي عقد يوم 12 شتنبر الجاري، ركز على التخلي عن ما وصفوه بـ“التدبير السلطوي والأحادي”، وإشراك مختلف الفاعلين والمجالس في تدبير المؤسسة، إلى جانب توفير قاعات قارة لأساتذة التعليم الثانوي الإعدادي ومراعاة الوضعية الصحية لأستاذتين وتخفيف جداول حصصهما.
كما تحدث الأساتذة عن استمرار ما وصفوه بـ“التماطل” في إخراج جداول الحصص، وتعطيل مجالس المؤسسة، إضافة إلى ما اعتبروه قرارات أحادية أثرت على انطلاقة الموسم الدراسي، من بينها فرض نظام داخلي قالوا إنه غير معتمد من الأكاديمية ولا يتطابق مع ما صادق عليه مجلس التدبير ومشروع المؤسسة المندمج.
وسجل البيان أيضاً ما وصفه بـ“سوء التواصل” مع الأساتذة والعاملين بالمؤسسة، فضلاً عن ملاحظات مرتبطة بتجهيزات إعدادية الريادة، من بينها تعطل بعض الأجهزة وعدم اشتغال أخرى، وغياب شروط السلامة في تعليق أجهزة العرض الضوئي، إلى جانب نقص الكتب المدرسية وضعف الإنارة والربط بها في بعض الفضاءات.
وفي هذا السياق، أعلن الأساتذة خوض وقفات إنذارية عن العمل من الإثنين إلى الجمعة، خلال الحصة الثالثة من الفترتين الصباحية والمسائية، مع عقد اجتماع يوم السبت المقبل لتقييم مآل الملف المطلبي وتحديد الخطوات المقبلة.
كما دعوا الإطارات النقابية الأكثر تمثيلية بالمؤسسة إلى مساندة ملفهم، معلنين استعدادهم لتصعيد برنامجهم الاحتجاجي في حال استمرار ما وصفوه بـ“سياسة الآذان الصماء”، ومجددين تحميل إدارة المؤسسة مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع.



