ابن بني ملال عادل العرباوي يحرز المركز الثالث في المرحلة الخامسة من طواف فاسو الدولي والمنتخب المغربي وصيفاً حسب الفرق


وقع الدراج المغربي، عادل العرباوي، على أداء متميز خلال المرحلة الخامسة من النسخة الـ 37 لطواف فاسو الدولي 2026، بعدما حصل أمس الثلاثاء على المركز الثالث بالتوقيت نفسه للفائز بالمرحلة، البوركينابي ساترنان يامييغو، الذي قطع مسافة السباق في ساعتين و48 دقيقة و6 ثوان، بمعدل سرعة بلغ 46,8 كيلومتر في الساعة.

وواصل المنتخب الوطني المغربي للدراجات، بدوره، نتائجه الإيجابية خلال منافسات هذا الطواف الدولي، باحتلاله المركز الثاني في الترتيب العام حسب الفرق خلف المنتخب البوركينابي صاحب الأرض، مؤكدا منحاه التصاعدي واستقراره، عقب اختتام المرحلة الخامسة التي ربطت بين بوبو ديولاسو ومدينة با على مسافة 131,3 كيلومتر، في محطة جديدة حملت مكاسب للعناصر الوطنية على المستويين الفردي والجماعي.

وعلى مستوى الترتيب العام الفردي، حافظ إدريس علواني على المركز الرابع، بفارق 53 ثانية عن المتصدر الجنوب إفريقي جوستاف باسون، ليواصل تموقعه ضمن دائرة المنافسة على القميص الأصفر. كما ظل الفارق بينه وبين صاحب قميص أفضل متسابق شاب، البوركينابي سومايلا إلبودو، في حدود 12 ثانية، وهو ما يبقي حظوظه قائمة للمنافسة على هذا التصنيف خلال المراحل المقبلة.

من جانبه، واصل مروان خربوشي حضوره ضمن العشرة الأوائل في الترتيب العام الفردي، مع محافظته على المركز الخامس في تصنيف أفضل متسابق شاب، بما يعزز الحضور المغربي في هذا التصنيف ويمنح المنتخب الوطني أكثر من ورقة للمنافسة على المراتب المتقدمة.

وفي تصنيف النقاط الساخنة، حافظ يوسف بدادو على صدارته للترتيب العام، مواصلا الاستفادة من نتائجه المتميزة في السبرنتات الوسيطة، بعدما توج بقميص هذا التصنيف في المرحلة السابقة. ويشكل استمرار بدادو في الصدارة أحد أبرز المكتسبات المغربية في الطواف، بالنظر إلى ما يتطلبه هذا النوع من المنافسات من سرعة ويقظة وتدبير دقيق للجهد على امتداد مراحل السباق.

وتبرز هذه الحصيلة تطور الأداء المغربي من مرحلة إلى أخرى، ليس فقط من خلال النتائج الفردية، بل أيضا عبر الارتقاء في الترتيب العام حسب الفرق إلى المركز الثاني، وهو مكسب يعزز طموحات المنتخب الوطني في مواصلة المنافسة على المراتب الأولى خلال النصف الثاني من الطواف.

وتتواصل المنافسات، اليوم الأربعاء، بإجراء المرحلة السادسة التي تربط بين سابوني وليو على مسافة 138,1 كيلومتر، في اختبار جديد لقدرة العناصر الوطنية على الحفاظ على نسقها التصاعدي، والدفاع عن مواقعها في مختلف التصنيفات، مع السعي إلى تقليص الفوارق الزمنية وتعزيز الحصيلة المغربية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!