الاشتراكي الموحد ببني ملال ينتقد وضع مطرح النفايات ويطالب بتدخل عاجل


وجّه الحزب الاشتراكي الموحد، فرع بني ملال، انتقادات إلى الوضع البيئي المرتبط بمطرح النفايات بالمدينة، على خلفية ما وصفه باستمرار انبعاث الروائح الكريهة وتأثيرها على عدد من الأحياء والمناطق المجاورة.

وقال الحزب، في بيان للرأي العام صدر بتاريخ 3 أكتوبر الجاري، إن الروائح المنبعثة من مطرح النفايات لم تعد، بحسب شكاوى المواطنين، مقتصرة على المناطق والأحياء المحيطة به أو على محيط المدخل الشمالي للمدينة، وإنما أصبحت تصل إلى مناطق وأحياء أبعد، ما يجعلها مصدر إزعاج يومي لعدد متزايد من السكان.

واعتبر الحزب أن استمرار هذه الوضعية لا يقتصر على الجانب المرتبط بالإزعاج الناجم عن الروائح، بل يطرح، وفق تعبيره، تساؤلات بشأن الآثار البيئية والصحية المحتملة، خصوصاً بالنسبة إلى السكان القاطنين بالقرب من المطرح والعاملين في محيطه، فضلاً عن انعكاساته على جودة البيئة والمشهد العام للمدينة.

وطالب الاشتراكي الموحد الجهات المسؤولة بـ”تحمل مسؤولياتها” والتدخل بشكل عاجل للحد من الروائح المنبعثة من المطرح، داعياً في الوقت نفسه إلى الكشف عن الإجراءات والتدابير المعتمدة للحد من انبعاث الروائح والغازات الناتجة عن النفايات.

كما دعا الحزب إلى إجراء مراقبة ودراسات بيئية وصحية لتقييم تأثير المطرح على السكان والمجال المحيط به، واعتماد حلول مستدامة لمعالجة النفايات والحد من آثارها البيئية والصحية.

وشدد البيان أيضاً على ضرورة إشراك الساكنة وفعاليات المجتمع المدني في النقاش حول مستقبل مطرح النفايات وكيفية تدبير النفايات بالمدينة.

وأكد الحزب أن سكان بني ملال “من حقهم أن يعيشوا في بيئة سليمة وهواء نقي”، مطالباً بتدخل عاجل وحلول “ملموسة ومستدامة”، بدل استمرار الوضع الحالي وما قد يترتب عنه من آثار.

وختم الحزب بيانه بطرح تساؤلات حول موعد وضع حد للوضعية الحالية، ومتى ستتحول شكاوى الساكنة، بحسب تعبيره، إلى أولوية في تدبير الشأن البيئي بالمدينة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!