أوجار يرد على لقجع: بعض الناس يتحدثون عن الفراقشية.. انظروا إلى الجالسين بجانبه لتعرفوا أين يوجدون


أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة الحالية واصلت عملها في إطار ائتلاف حكومي يضم أحزاباً وصفها بالصديقة، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة جعل منذ بداية الولاية الحفاظ على التماسك وتعزيز الانسجام بين مكونات الحكومة، سواء الوزراء المنتمون إلى الأحزاب أو التكنوقراط، من بين أولوياته.

وقال أوجار، خلال لقاء تواصلي بمدينة وجدة مساء الجمعة، إن الاختلاف بين الأحزاب قائم، معتبراً أن حزب التجمع الوطني للأحرار يثق في أدائه وقدراته، ولا يتأثر، بحسب تعبيره، “لا بالشعارات ولا بالشعبوية”. وأضاف أن الحزب تعلم في “مدرسة التجمع الوطني للأحرار” التمسك بالأخلاق، مؤكداً أن السياسة في نهاية المطاف تقوم على “النزاهة والاستقامة والأخلاق”.

وشدد القيادي التجمعي على أن حزبه مصر على تحمل مسؤوليته إلى آخر يوم من الولاية الحكومية، منتقداً في المقابل ما اعتبره غياباً للالتزام لدى بعض الأحزاب الأخرى. وقال إن السياسة تقوم على الالتزام بالبرامج والشعارات والمواقف، مبرزاً أن الديمقراطية تخضع للقوانين وتقوم على الوضوح والشفافية.

وانتقد أوجار ما وصفهم بـ“بعض الناس الذين اكتشفوا السياسة في الدقيقة 90 وجاؤوا بوجوه جديدة”، معتبراً أن تغيير بعض المنتخبين لانتماءاتهم الحزبية عشية الانتخابات، بعد تعاقدهم مع المواطنين باسم التجمع الوطني للأحرار، لا يمكن تبريره، وفق تعبيره، باعتبارات شخصية أو مصلحية.

وفي سياق حديثه عن الانتقالات الحزبية الأخيرة، وجه أوجار انتقاداً إلى فوزي لقجع، الملتحق حديثاً بحزب الأصالة والمعاصرة، على خلفية استعمال تعبير “الفراقشية”، قائلاً إن بعض السياسيين “يتلاعبون ببعض الكلمات”، ودعا إلى النظر إلى الأشخاص الجالسين إلى جانب لقجع لمعرفة، حسب تعبيره، أين يوجد هؤلاء الذين وصفهم بـ“الفراقشية”.

كما ندد المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة الشرقية بما وصفه بـ“سلوكيات حزبية لا مسؤولة” من شأنها، حسب قوله، الإضرار بالعمل السياسي والمسار الديمقراطي، منتقداً التنقلات الحزبية المفاجئة التي شهدتها الساحة السياسية خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أوجار أن حصيلة الحكومة تظل مسؤولية مشتركة بين جميع الوزراء، سواء كانوا حزبيين أو غير حزبيين، منتقداً ما اعتبره تنصلاً من المسؤولية خلال المرحلة الأخيرة وتبني خطاب المعارضة. وفي المقابل، أشار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يشرف حالياً على عدد من القطاعات الحكومية، من بينها التجارة والتشغيل والتجهيز، بينما قال إن الحزب يعتز بما تحقق في قطاعات أخرى، خاصة وزارة الصحة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!