البرلمانية مديحة خير تطالب بتعويض عاجل وتدعو لتدخل فوري لإنقاذ فلاحي أولاد يعيش وأولاد يوسف ببني ملال من تداعيات “التبروري”

وجّهت النائبة البرلمانية مديحة خير، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول تعويض الفلاحين المتضررين من موجة البرد التي شهدها إقليم بني ملال.
وأفادت البرلمانية، في مراسلتها المؤرخة بتاريخ 14 أبريل 2026، أن مناطق بجماعة أولاد يعيش وأولاد يوسف، خاصة دواوير بزاوة وأولاد يعيش، عرفت يوم الجمعة 10 أبريل تساقطات كثيفة من حبات البرد “التبروري”، تسببت في خسائر فادحة طالت المحاصيل الزراعية.
وأوضحت أن هذه التساقطات أتلفت أزيد من 800 هكتار من الأراضي الفلاحية، شملت الحبوب والقطاني وأشجار الزيتون، مما خلف أثراً اقتصادياً واجتماعياً كبيراً على الفلاحين، خصوصاً صغار المنتجين الذين يعتمدون بشكل أساسي على هذه المحاصيل كمصدر للعيش.
وسجلت النائبة أن حجم الأضرار يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية، داعية إلى إحداث لجنة ميدانية لتقييم الخسائر بدقة، مع اعتماد آليات استعجالية لتعويض المتضررين والتخفيف من تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.
كما تساءلت عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها في إطار برامج التعويض عن الكوارث الطبيعية، وعن إمكانية إطلاق برنامج استعجالي لدعم الفلاحين المتضررين، خاصة في ظل اتساع رقعة الأضرار التي مست عدداً من المناطق بالإقليم.
وختمت البرلمانية مراسلتها بالتأكيد على ضرورة التفاعل السريع مع هذا الوضع، بما يضمن حماية الأمن الاجتماعي والاقتصادي للفلاحين بالمنطقة



