الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد تأخر تعيين رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان وتحذر من تداعياته على الاستقرار الجامعي

عبّرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر مكتبها الجهوي التابع لجامعة جامعة السلطان مولاي سليمان، عن قلقها من استمرار وضعية التسيير بالنيابة على مستوى رئاسة الجامعة منذ نونبر 2024، معتبرة أن هذا الوضع ينعكس سلباً على السير العادي للمؤسسة ويؤثر على الأداء الإداري والمالي والبيداغوجي.
وأوضح البيان التنديدي الصادر عن النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية أن التأخر في الحسم في تعيين رئيس رسمي للجامعة، رغم الإعلان عن فتح باب الترشيحات لرئاسة عدد من الجامعات المغربية، يثير تساؤلات حول أسباب هذا التعثر، ويهدد استقرار المؤسسة الجامعية على المستويات التنظيمية والتدبيرية.
وأضاف المصدر ذاته أن استمرار حالة الانتظار والغموض قد يؤدي إلى تمديد مرحلة التسيير بالنيابة لفترة إضافية، مما سينعكس سلباً على تنزيل المشاريع الجامعية وتتبع الإصلاحات، وعلى حكامة اتخاذ القرار داخل مختلف الكليات والمدارس التابعة للجامعة.
كما سجل البيان ما وصفه بعدم تكافؤ الفرص بين الجامعات، مشيراً إلى أن بعض المؤسسات حسمت وضعيتها الإدارية في حين لا تزال جامعة السلطان مولاي سليمان تعيش حالة من التأخر، داعياً إلى تسريع المسطرة الإدارية الخاصة بالتعيين.
وطالبت النقابة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالإسراع في استكمال مسطرة تعيين رئيس رسمي للجامعة، وضمان السير العادي للمرفق الجامعي، وحماية مصالح الطلبة والأطر الإدارية والتقنية، وتعزيز الاستقرار المؤسساتي بما يخدم تطوير الجامعة وأدوارها العلمية والتنموية.



