بعد إنصافه بالبراءة.. المحامي جلال الحلماوي يشكر المتضامنين معه ويرجع سبب متابعاته القضائية إلى مواقفه المناهضة للفساد


.أكد جلال الحلماوي، المحامي بهيئة بني ملال في رسالة وجهها للرأي العام، أنه فضل سلوك المساطر القضائية كاملة والتحدي بعدم القبول بالحكم الابتدائي والتأييد الاستئنافي اللذين قضيا بعقوبة 3 أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 1000 درهم، مشددا على أن مقامه كمحام متشبث بقيم الحرية والدفاع عن الحقوق الدستورية لم يكن ليسمح له بملامسة مساومة حول حقه في التعبير.

وأشار الحلماوي إلى أن القرار الصادر عن محكمة النقض يمثّل مكسبا يكرس الفصل الدقيق بين حرية الرأي والتعبير المكفولة بموجب قانون الصحافة والنشر، وبين الأفعال الجرمية الموجبة للمتابعة بتهم المس بالمؤسسات.

واستعرض الأستاذ الحلماوي عبر تدوينة له مساره المهني منذ التحاقه بهيئة المحاماة ببني ملال سنة 2009، لافتا إلى أنه تعرض لمتابعات متتالية منذ أشهر تمرين الأولى، والتي انتهت حينها بحكم البراءة، قبل أن تُستأنف المتابعات في قضايا أخرى امتدت تفاصيلها القضائية من سنة 2016 إلى غاية 2025.

ووجه المحامي الحلماوي رسالة صريحة للجهات المعنية، مستنكرا الإصرار على جره إلى معارك قضائية طويلة الأمد بسبب مواقفه المناهضة للفساد والمدافعة عن المال العام وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، معربا عن أمله في أن تُستوعب الرسالة القانونية والحقوقية التي كرسها قرار أعلى هيئة قضائية بالمملكة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!