بني ملال.. انتخاب مونية فارس كاتبة إقليمية للمكتب الإقليمي للمرأة العاملة في قطاع التعليم

احتضن مقر الاتحاد المغربي للشغل ببني ملال، الأحد 11 أكتوبر 2026، المؤتمر التأسيسي للمكتب الإقليمي للمرأة العاملة في قطاع التعليم، التابع للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بحضور القيادي النقابي طارق ياسيني، تحت شعار “النساء والرجال سواسية في النضال”.
وأسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب مونية فارس كاتبة إقليمية للمكتب، في إطار تأسيس هيئة نقابية تُعنى بقضايا المرأة العاملة في قطاع التعليم على المستوى الإقليمي، وتعزيز مشاركتها في العمل النقابي ومواقع المسؤولية واتخاذ القرار.
وحسب البلاغ الصادر بالمناسبة، يندرج تأسيس هذا المكتب ضمن الدينامية التنظيمية للجامعة الوطنية للتعليم، بهدف تأطير النساء العاملات في القطاع والدفاع عن حقوقهن المهنية والاجتماعية، فضلاً عن المساهمة في تعزيز مبادئ الكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية.
وشكلت القضايا التنظيمية والمهنية والاجتماعية للمرأة العاملة في قطاع التعليم محوراً للنقاش خلال المؤتمر، لاسيما ما يتعلق بظروف العمل، والتوفيق بين المسؤوليات المهنية والأسرية، وتكافؤ الفرص، وتعزيز حضور النساء في مواقع المسؤولية داخل الهياكل النقابية.
وإلى جانب مونية فارس، التي انتُخبت كاتبة إقليمية، ضمت تشكيلة المكتب فوزية نوكير ومريم تدارت وبثينة هاشيمي ومريم لهويل وفتيحة فوخاري، بصفة نائبات لها. كما انتُخبت حنان حسراوي أمينة للمال، بمساعدة فاطمة الزهراء حوفاتي وحكيمة شيتاش ورجاء غراوي، فيما أُسندت مهمة المقررة إلى نوال خلوفي، بمساعدة وفاء مبديع وفاطمة أيت مبارك وزهور فجلي.
وضمت التشكيلة أيضاً حسناء نحال وحليمة قدراوي ومنال مكاوي وسميرة ياسيني وأمال أكركاوي وعزيزة بوخلو وفاطمة الزهراء حماد وكريمة وردي ورشيدة سهام، بصفة مستشارات مكلفات بمهام.
وفي بلاغ التأسيس، دعا المكتب الإقليمي النساء العاملات في قطاع التعليم إلى الانخراط في العمل النقابي والمساهمة في تقوية التنظيم النسائي، مؤكداً التزامه بالترافع عن حقوقهن المهنية والاجتماعية، وتعزيز التضامن مع مختلف فئات الشغيلة التعليمية.
هذا كما أعلن المكتب عزمه العمل وفق مبادئ الاتحاد المغربي للشغل، القائمة على الوحدة والاستقلالية والديمقراطية والتضامن، وبالتنسيق مع هياكل الجامعة الوطنية للتعليم، من أجل متابعة قضايا المرأة العاملة والدفاع عن مطالبها، والمساهمة في بناء مدرسة عمومية ديمقراطية ومنصفة، ومجتمع قائم على الكرامة والعدالة الاجتماعية.



