ثانوية القدس الإعدادية ببني ملال تحتضن ورشة تكوينية في البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي

في إطار تنزيل مخطط التكوينات الإقليمية للمنسقية الإقليمية لبرنامج «جيني» بمديرية بني ملال، وضمن تفعيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026 الرامية إلى تطوير التعليم والتعلم الرقمي وتعزيز توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المجال التربوي، احتضنت ثانوية القدس الإعدادية التابعة للمديرية الإقليمية بني ملال، أيام 2 و3 و4 نونبر 2026، ورشة تكوينية لفائدة الأستاذات والأساتذة، تمحورت حول البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي.
وتندرج هذه المبادرة التكوينية في سياق تعزيز التكوين المستمر للأطر التربوية، وتطوير كفاياتها الرقمية والتقنية، وتمكينها من مواكبة المستجدات التكنولوجية المتسارعة، بما يسهم في تجويد الممارسات الصفية وإغناء التعلمات، والانفتاح على آفاق جديدة في توظيف التكنولوجيا داخل المؤسسات التعليمية.
وقد أطر أشغال هذه الورشة الأستاذ المتميز طارق ياسيني، استاذ مادة المعلوميات بثانوية القدس الاعدادية، والخبير في مجال الروبوتيك التوبوية، بمشاركة الأستاذين محمود كوباشي والمنتصر بني عزة، حيث شكلت الدورة مناسبة للتعرف على مجموعة من المفاهيم والتطبيقات العملية المرتبطة بالبرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على إمكانات توظيف هذه المجالات في الأنشطة التربوية والممارسات التعليمية، وتشجيع التعلم التطبيقي والإبداع والابتكار لدى المتعلمين.
كما عرفت فعاليات اليوم الثاني حضور يوسف ونير، مفتش مادة المعلوميات بالمديرية الإقليمية بني ملال، الذي تابع جانباً من أشغال هذه الدورة التكوينية، في إطار مواكبة المبادرات الرامية إلى الارتقاء بالكفايات الرقمية للأطر التربوية.
وقد جرت هذه الورشة تحت إشراف المنسق الإقليمي لبرنامج “جيني” بالمديرية الإقليمية بني ملال، أحمد بورغ.
وفي سياق تثمين أثر هذه المبادرة، تم التأكيد على أهمية نقل المعارف والمهارات المكتسبة إلى المتعلمين، من خلال إرساء أنشطة تطبيقية داخل الفصول الدراسية والأندية التربوية، مع الحرص على توثيق مختلف الأنشطة المنجزة عبر منظومة “مسار”، من خلال فضاء TICE.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد أهمية الاستثمار في التكوين المستمر، باعتباره رافعة أساسية لتطوير الممارسات التربوية، وتعزيز حضور البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي داخل المدرسة العمومية، بما يفتح أمام المتعلمين فرصاً أوسع لاكتساب مهارات المستقبل وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار.



