شبيبة العدالة والتنمية بالفقيه بن صالح تستنكر أزمة النقل بالحافلات وتطالب بتدخل عاجل

عبّرت شبيبة العدالة والتنمية بإقليم الفقيه بن صالح عن استنكارها لتدهور خدمات النقل العمومي بواسطة الحافلات، معتبرة أن الاختلالات التي تعرفها مجموعة من الخطوط بالإقليم تحولت إلى أزمة يومية تثقل كاهل المواطنين، خاصة الطلبة والتلاميذ والمتدربين والعمال والموظفين.
وأوضحت الشبيبة، في بيان صادر بتاريخ 27 أكتوبر، أن عدداً من الخطوط الرابطة بين الفقيه بن صالح وبني ملال، وبين سوق السبت والفقيه بن صالح، وكذا سوق السبت وبني ملال، تعاني من مشاكل مرتبطة بقلة الحافلات والاكتظاظ وطول فترات الانتظار، فضلاً عن عدم كفاية الرحلات خلال أوقات الذروة.
وسجل البيان، أيضاً، توقف خدمات النقل في عدد من الخطوط الرابطة بين سوق السبت وحد بوموسى ودار ولد زيدوح وأولاد عياد وجماعات أخرى، لمدة تجاوزت سنة، وفق ما أوردته الشبيبة، وهو ما يزيد من صعوبة تنقل الساكنة ويحد من قدرتها على الوصول إلى وجهاتها اليومية.
وحذرت الهيئة الشبابية من التداعيات الاجتماعية والتربوية لهذه الوضعية، مشيرة إلى أن الطلبة والتلاميذ والمتدربين يعدون من أكثر الفئات تضرراً، بسبب اضطرارهم إلى الانتظار لفترات طويلة للوصول إلى مؤسساتهم، أو اللجوء إلى وسائل نقل بديلة تفرض أعباء مالية إضافية على أسرهم.
وفي هذا السياق، حمّلت شبيبة العدالة والتنمية الجهات المعنية مسؤولية معالجة الاختلالات المسجلة، مطالبة الشركتين المكلفتين بتدبير القطاع بالرفع من عدد الحافلات والرحلات، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز المراقبة التقنية للحافلات للتأكد من استجابتها لمعايير السلامة.
كما دعت السلطات الإقليمية والجهات المنتخبة والمؤسسات المعنية إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول عملية، مع إعطاء الأولوية للطلبة والتلاميذ والمتدربين، وتسريع اعتماد حلول مستدامة تضمن استمرارية النقل وتحسين ظروف تنقل المواطنين.
وأكدت الشبيبة تضامنها مع المتضررين من أزمة النقل بالإقليم، مشددة على أن الحق في التنقل يرتبط بكرامة المواطن وبقدرته على متابعة دراسته أو الالتحاق بعمله في ظروف مناسبة، بعيداً عن الانتظار الطويل والتكاليف الإضافية.



