نائبة برلمانية تطالب باستعمال اللغة الأمازيغية في خطب الجمعة بالمناطق الناطقة بها

توجهت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خديجة أروهال، بسؤال كتابي إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، تطالب فيه بتفعيل استخدام اللغة الأمازيغية في خطب الجمعة بالمناطق التي تتحدث بها.
وذكرت البرلمانية في معرض سؤالها بأن الفصل الخامس من الدستور يقر بالأمازيغية لغة رسمية للمملكة إلى جانب العربية، مستحضرة مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وآليات إدماجها في الحياة العامة، والذي يلزم المؤسسات والإدارات العمومية باتخاذ الخطوات اللازمة لتنزيل هذا المقتضى الدستوري.
وأشارت أروهال إلى أنه، بالرغم من المبادرات التي اتخذتها وزارة الأوقاف لإدراج الأمازيغية ضمن مجالات اختصاصها، فإن خطب الجمعة الموحدة ما زالت تلقى باللغة العربية في معظم مساجد المملكة، بما فيها تلك الموجودة في مناطق ذات أغلبية ناطقة بالأمازيغية.
ونبهت النائبة البرلمانية إلى أن هذا الوضع يمنع شريحة واسعة من المصلين من استيعاب مضامين الخطبة، مما يحول دون تحقيق غاياتها في الوعظ والإرشاد، لاسيما أن هناك مواطنات ومواطنين لا يتقنون ولا يتواصلون إلا باللغة الأمازيغية.
هذا واستفسرت عضو الغرفة الأولى عن المعيقات والأسباب التي تحول دون اعتماد اللغة الأمازيغية في إلقاء أو شرح خطب الجمعة، توازيا مع اللغة العربية بالمناطق الناطقة بها، بما يتماشى مع الأطر الدستورية والقانونية التي تنظم الطابع الرسمي للأمازيغية.



