بنكيران: “الصهاينة أصبحوا يتدخلون في اختيار رئيس الحكومة ورئيس البرلمان”

صعّد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لهجته تجاه أحمد الشرعي، مالك مجموعة “غلوبال ميديا”، وعبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، على خلفية حديث الشرعي عن احتمال تولي وهبي رئاسة مجلس النواب. واعتبر بنكيران أن هذا النقاش يعيد، وفق قراءته، مسألة التدخل في اختيار من يتولى رئاسة الحكومة والبرلمان.
وقال بنكيران، خلال تجمع حزبي نظمه حزبه بالنواصر، إن “الصهاينة دخلوا معنا في بلادنا، وصاروا يتدخلون في اختيار من يتولى رئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان”، موجهاً كلامه إلى وهبي بالقول إن الشخص الذي “بشّر” بوصوله إلى رئاسة مجلس النواب هو نفسه الذي يعتبره بنكيران ممثلاً لإسرائيل في المغرب. وأضاف، في إشارة إلى الشرعي، أنه “ليس السفير الرسمي، بل هو السفير الحقيقي”، وفق تعبيره.
واستحضر بنكيران، في السياق ذاته، مقالاً سبق للشرعي نشره عقب أحداث 7 أكتوبر 2023 بعنوان “كلنا إسرائيليون”، معتبراً أن مواقف الشرعي السابقة تؤكد، من وجهة نظره، ما يطرحه بشأن علاقته بإسرائيل. كما خاطب وهبي قائلاً إن وصوله إلى رئاسة مجلس النواب “بهذه الصفة” سيعني، بحسب تعبيره، أن “الصهاينة دخلوا معنا في بلادنا وأصبحوا يتدخلون فيمن يكون رئيسة الحكومة ومن يكون رئيس البرلمان”.
وأضاف بنكيران أن “رئيسة الحكومة عينها سيدنا، ولا اعتراض لنا على ذلك”، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن رئاسة البرلمان، قائلاً إن وهبي سيصبح، في حال وصوله إلى المنصب، “رئيسا مرشحا لرئاسة البرلمان من قبل الدولة الصهيونية، عبر ممثلها الرسمي في بلادنا، وهو أحمد الشرعي”، وفق تعبيره.
وتأتي تصريحات بنكيران امتداداً للسجال الذي اندلع خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، بعدما نشر الشرعي مقالاً دعا فيه إلى إتاحة الفرصة أمام “كفاءة نسائية” لتولي رئاسة الحكومة، وهو ما فُهم حينها على نطاق واسع باعتباره دعماً لفاطمة الزهراء المنصوري. ولم يتسنَّ، وفق المصدر الذي نقل تصريحات بنكيران، التحقق من تصريح مباشر للشرعي بشأن ترشيح وهبي لرئاسة مجلس النواب.



