البرلمانية الاستقلالية مديحة خيير تشتكي من حملات تشهير وتلوّح باللجوء إلى القضاء وتشكر كل من تضامن معها


 

عبّرت البرلمانية مديحة خيير عن استنكارها لما وصفته بحملات “الإشاعة والتشهير” التي تستهدفها، مؤكدة أنها تأتي في سياق حساس مرتبط بالاستحقاقات الانتخابية الجزئية.

وفي تدوينة نشرتها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، تقدّمت خيير بالشكر لكل من عبّر عن تضامنه معها، معتبرة أن المواقف الداعمة كانت “نبيلة وواضحة” وتعكس تقديراً واعتزازاً كبيرين.

وأوضحت البرلمانية أن ما تتعرض له، بحسب تعبيرها، هو امتداد لمحاولات “يائسة” تقودها جهات اعتادت الاختباء خلف حسابات وهمية، وتهدف إلى التشويش والنيل من سمعتها، في ظل غياب مواجهة سياسية مباشرة أو تقديم حصيلة تُذكر.

وأكدت خيير أن هذه الأساليب لن تثنيها عن مواصلة عملها “بكل مسؤولية ونزاهة”، بعيداً عن أي محاولات للتأثير على الرأي العام.

وفي ختام تدوينتها، شددت البرلمانية على أنها لن تلتزم الصمت أمام ما وصفته بـ“الادعاءات الباطلة”، معلنة عزمها سلوك المساطر القانونية المتاحة، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء، من أجل إنصافها ومحاسبة المتورطين في التشهير والافتراء

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!