المحكمة الدستورية ترفض طلب إقالة ماديحة خيير وتقضي باستمرارها في مقعدها البرلماني


حسمت المحكمة الدستورية، في قرارها رقم 294-26 الصادر بتاريخ 4 نونبر 2026، الشبهات والدفوعات القانونية المحيطة بالوضعية البرلمانية للنائبة ماديحة خيير، منتهية إلى احتفاظها بكامل عضويتها ومقعدها بمجلس النواب، بعدما قضت بعدم قبول طلب رئيس المجلس الرامي إلى التصريح بشغور مقعدها لانتفاء الشرط الموجب لتحريك هذه المسطرة.

وأكدت المحكمة في حيثيات قرارها تفاصيل رسمية حاسمة تنهي ما تداولته تقارير إعلامية سابقة زعمت تقديم خيير لـ”استقالتها” من المنصب الوزاري، حيث كشفت الوثائق الصادرة عن الأمانة العامة للحكومة أن المعنية بالأمر عُزلت رسمياً بموجب الظهير الشريف رقم 1.26.93 الصادر بتاريخ 18 أكتوبر 2026، والذي قضى بإعفائها من مهامها كوزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني بعد أقل من 48 ساعة فقط على تعيينها الحكومي الصادر في 16 أكتوبر 2026.

وجاء الإعفاء بناءً على طلب عاجل رفعه الديوان الملكي استناداً إلى ملتمس من رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري وفق الفصل 47 من الدستور، وذلك عقب إثارات ومعطيات مسطرية سابقة طفت على السطح وتعلقت بمؤهلات وشروط تقلد المسؤولية العمومية العليا، وهو ما استوجب التدخل الفوري لتصحيح التشكيلة الحكومية قبل إيداع طلب رئيس مجلس النواب لدى المحكمة الدستورية بتاريخ 23 أكتوبر 2026.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!