جمعية آباء وأولياء تلاميذ مركزية تيزي نسلي ترفض قرارات ضم الأقسام وتحذر من المساس بجودة التعليم داخل المؤسسة

أعلنت جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس تيزي نسلي التابعة للمديرية الإقليمية بني ملال، عن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لإجراءات الضم وتقليص البنية التربوية التي تتجه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية إلى تطبيقها بالمركزية، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدد جودة التعليم وتضرب في العمق الاستقرار التربوي بالمنطقة.
وأكدت الجمعية، في بيان استنكاري توصلت le61.ma بنسخة منه، أن تقليص البنية التعليمية واللجوء إلى تجميع الأقسام يمس بشكل مباشر حق المتعلمين في التمدرس داخل ظروف تربوية ملائمة وإنسانية. وأوضحت أن مثل هذه القرارات تنعكس سلبا على الفهم والاستيعاب لدى التلاميذ، وتضع عوائق إضافية أمام الأستاذ في أداء رسالته التعليمية وإدارة الفصل بالشكل المطلوب.
وشددت الجمعية في بيانها على أن مسعى الضم يعتبر إجراء غير تربوي ويتعارض بشكل صريح مع المذكرات الوزارية الصادرة في هذا الشأن، والتي تحث بوضوح على تخفيف أعداد التلاميذ داخل الفصول الدراسية، وتقليص ظاهرة الاكتظاظ للارتقاء بجودة المرفق التعليمي.
وأبرزت الجمعية وجود تناقض بين قرارات الضم وتوجهات المؤسسة الحالية، خاصة في ظل انخراط مجموعة مدارس تيزي نسلي في برنامج مدارس الريادة؛ وهو النموذج المتطور الذي يقتضي توفير ظروف لوجستية وبشرية نموذجية، وتخفيف الضغط داخل القاعات الدراسية لضمان تنزيل المقاربات البيداغوجية الحديثة بنجاح.
وفي مقابل التعبير عن الرفض الصارم لإجراءات الضم، ثمنت الجمعية الجهود المتواصلة والاستثنائية التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة لضمان استمرار المرفق التعليمي ونجاح المشاريع الإصلاحية المعتمدة. كما وجهت دعوة لكافة الأسر والأولياء بالمنطقة إلى الالتفاف حول إطارهم الجمعوي والتكتل والدفاع الموحد عن المصلحة الفضلى للتلاميذ.



