عفيف: استمرار الضبابية التدبيرية بجامعة السلطان مولاي سليمان يهدد الثقة في الحكامة الجامعية

حذرت ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، من تداعيات ما وصفته بحالة “الارتباك الإداري والتدبيري” التي تعيشها جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، في ظل استمرار تدبير عدد من المؤسسات الجامعية بالنيابة وتأخر الإعلان عن نتائج مباراة رئاسة الجامعة، معتبرة أن هذا الوضع يساهم في خلق حالة من الضبابية وعدم الاستقرار داخل مختلف مكونات المؤسسة الجامعية.
وأوضحت عفيف، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن استمرار هذه الوضعية يهدد بإضعاف الثقة في الحكامة الجامعية ويؤثر سلباً على دينامية الإصلاح والتطوير التي يفترض أن تشهدها الجامعة العمومية، خاصة بجهة بني ملال-خنيفرة التي تحتاج، بحسب تعبيرها، إلى جامعة قوية وقادرة على مواكبة رهانات التنمية الجهوية.
وأكدت النائبة البرلمانية أن هذا الوضع يثير مخاوف حقيقية بشأن مستقبل الجامعة العمومية بالجهة، وانعكاساته المحتملة على السير العادي للموسم الجامعي وعلى مصالح الطلبة والأساتذة والأطر الإدارية، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الاختلالات المطروحة.
وفي هذا السياق، تساءلت عفيف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها من أجل ضمان الاستقرار الإداري والبيداغوجي داخل جامعة السلطان مولاي سليمان، وحماية حقوق مختلف مكونات الجامعة، وضمان السير العادي لمؤسساتها الجامعية.



