الداودي: لخصم وأغلبية “النخلة” بمجلس زاوية الشيخ حسمت اختياري.. وقبيلتي تتوفر على أكثر من 20 ألف صوت ومعول على التعاونيات و“ما كاينش اللي غادي يحكرنا”


بعد مغادرته حزب الأصالة والمعاصرة، يتجه الفاعل السياسي المنحدر من مدينة زاوية الشيخ، إسماعيل الداودي، إلى خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بألوان حزب “النخلة”، عقب حصوله على تزكية الحزب للترشح للاستحقاقات البرلمانية لسنة 2026.

وكان الداودي قد أنهى ارتباطه بحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما قدم استقالته من الحزب، إلى جانب استقالته من عضوية غرفة الفلاحة، في خطوة مهدت لانتقاله إلى تجربة سياسية جديدة، بعدما كان عضواً بالمجلس الوطني لحزب “التراكتور”.

وفي حوار خص به، أوضح الداودي أن اختياره لحزب “النخلة” لم يكن قراراً اعتباطياً، بل جاء، حسب تعبيره، بالنظر إلى الحضور القوي للحزب داخل المجلس الجماعي لزاوية الشيخ، حيث تنتمي الأغلبية إلى هذا الحزب.

وقال الداودي إن اختياره للحزب جاء أيضاً بالنظر إلى “التحاق الأخصم” بالحزب معتبراً أن هذا الأخير يمثل بالنسبة إليه “قدوة في التسيير”.

وبخصوص أسباب مغادرته حزب الأصالة والمعاصرة، كشف الداودي أنه كان يتوفر على “إشارة” تفيد بإمكانية وضعه في المرتبة الثانية ضمن اللائحة المحلية للمرشحين للانتخابات البرلمانية، قبل أن يتبين له في نهاية المطاف أنه لن يكون ضمن اللائحة.

وأكد المتحدث أنه كان عضواً في المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يقرر وضع حد لارتباطه التنظيمي بالحزب، والانتقال إلى تجربة سياسية جديدة.

وعن حظوظه في الفوز بالمقعد البرلماني في مواجهة أسماء وقيادات انتخابية وُصفت بـ“أباطرة الانتخابات”، رد الداودي بالقول: “معنديش الأباطرة ديال الانتخابات، وإذا عزمت…”، في إشارة إلى ثقته في قدرته على خوض المنافسة الانتخابية.

وأوضح أن حضوره وسط المواطنين لا يرتبط فقط بالعمل السياسي، قائلاً: “أنا كنبيع ونشري فزيتون، وأنا الأمين ديال صحاب الخروب، ومعول على التعاونيات بإقليم بني ملال”، مضيفاً أن طبيعة عمله وعلاقاته الاجتماعية، إلى جانب الانتماء القبلي، تمنحه معرفة واسعة بالناخبين.

وأبدى الداودي تفاؤله بشأن الاستحقاق المقبل، مؤكداً أن “الناس كنعرفهم بحكم العمل والقبيلة موراي، وأنا متفائل”.

وفي حديثه عن الثقل الانتخابي للقبيلة التي ينتمي إليها، قال الداودي إنها تضم، حسب تقديره، أزيد من 20 ألف صوت، معتبراً أن هذه الكتلة الانتخابية “خصها ممثل ديالها اللي يدافع عليها في البرلمان”.

وأضاف أن نتائج الانتخابات المقبلة ستكون مرتبطة، إلى حد كبير، بمواقف الناخبين والمنتخبين المنتمين إلى المنطقة، معتبراً أن “القبيلة هي اللي متحكمة دابا”، وأن أعضاء الجماعات المحلية سيأخذون بعين الاعتبار مواقف وآراء أبناء القبيلة.

وتأتي هذه الخطوة في سياق استعداد مختلف الأحزاب السياسية للانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، وسط تنافس مرتقب على المقاعد البرلمانية، خاصة في الدوائر التي تعرف حضوراً قوياً لعدد من الأسماء والقيادات السياسية والانتخابية.

كما شدد الداودي على أن المنتخبين المنتمين إلى حزب “النخلة” مطالبون بالانضباط والوفاء لانتمائهم السياسي، مستحضراً المادة 20 من قانون الأحزاب، التي ترتب التجريد من العضوية في حال تخلي المنتخب عن الحزب الذي ترشح باسمه وانتمائه إلى حزب سياسي آخر

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!