سيول جارفة تجتاح السوق السنوي العام “سيدي حماد اولمغني”بإملشيل وتلحق خسائر

اجتاحت سيول جارفة، مساء الجمعة 2 أكتوبر 2026، السوق السنوي العام بإملشيل، بإقليم ميدلت، عقب تساقطات رعدية غزيرة شهدتها المنطقة، وتسببت في انقطاع الطريق الوطنية بعدد من النقاط، من بينها مقطع “باب نوياد”.
وأظهرت مشاهد متداولة من عين المكان غمر المياه لعدد من أرجاء السوق، إلى جانب انقطاع الطريق الرابطة بين القصيبة وإملشيل، وكذا الطريق بين إملشيل وتنغير، فيما حاصرت السيول عدداً من التجار وأغرقت الخيام وجرفت سلعاً معروضة للبيع.
وتسببت التساقطات القوية في صعوبة كبيرة في تنقل الأشخاص والمركبات، في ظل عدم جاهزية بعض البنيات التحتية بالمنطقة لاستيعاب الكميات الكبيرة من مياه الأمطار خلال فترة زمنية وجيزة.
كما أظهرت المشاهد سيارات وشاحنات عالقة وسط المياه والوحل، فيما تحدثت المعطيات الأولية المتداولة عن تسجيل خسائر مادية في صفوف عدد من التجار الذين كانوا يعرضون سلعهم بالسوق السنوي.
وتحول السوق، الذي كان يشهد توافد التجار والمتسوقين، خلال وقت وجيز إلى مجرى للسيول، بفعل قوة التساقطات الرعدية التي عرفتها المنطقة.
وتأتي هذه التساقطات في وقت تشهد فيه مناطق من الأطلس الكبير، خلال السنوات الأخيرة، موجات من الأمطار الرعدية القوية، خاصة مع بداية فصل الخريف.
وكانت نسخة هذه السنة من السوق السنوي العام بإملشيل قد عرفت، بدورها، تغييرات على مستوى التنظيم والبرنامج، من بينها إلغاء منصتين كانتا تقامان بكل من “باكدال” بجماعة بوزمو ومركز إملشيل، إلى جانب تعديل موعد تنظيم المهرجان وتأخيره من شهر شتنبر إلى أكتوبر.
وأعاد هطول الأمطار الغزيرة وما خلفه من سيول وانقطاعات في الطرق، مساء الجمعة، طرح تساؤلات بشأن مدى جاهزية البنيات التحتية وظروف تنظيم التظاهرات التي تعرف توافداً كبيراً على مستوى الوطني والدولي من التجار والزوار بالمنطقة.



